رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وصفوها بالنوعية والمزدوجة.. «الحوثي» تعلن تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إسرائيل

عبد الملك الحوثي
عبد الملك الحوثي

أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إسرائيل، مستخدمة صاروخين باليستيين فرط صوتيين. 

وقالت الجماعة في بيان رسمي إن العملية وُصفت بـ"النوعية والمزدوجة"، حيث جرى إطلاق صاروخ من طراز "فلسطين-2" المتشظي ذو الرؤوس المتعددة، وصاروخ آخر من نوع "ذو الفقار"، نحو ما اعتبرته أهدافاً حساسة في منطقة يافا داخل إسرائيل.

وأكدت الجماعة أن هذه العملية تأتي ضمن ما وصفته بالرد على استمرار الحرب في قطاع غزة، متوعدة بمواصلة استهداف إسرائيل خلال المرحلة المقبلة.

وفي كلمة ألقاها خلال فعالية بجامعة صنعاء، قال القائم بأعمال رئيس الوزراء في حكومة الحوثيين محمد مفتاح، إن مقتل عدد من وزرائهم "لم يُضعف من عزيمتهم"، بل منحهم "مزيداً من القوة لمواجهة المنظومة الصهيونية"، على حد قوله.

الهجوم الإسرائيلي على صنعاء

جاء إعلان الحوثيين بعد أيام من هجوم إسرائيلي مكثف استهدف العاصمة اليمنية صنعاء، وأسفر عن مقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدد من الوزراء

وأكدت الجماعة أن الغارات التي ضربت مواقع عسكرية ومقار حكومية، لم تحقق أهدافها في شل قدرتها العسكرية، بل دفعتها إلى تصعيد عملياتها ضد إسرائيل.

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخا أُطلق من اليمن 

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم أن دفاعاته الجوية اعترضت صاروخاً أُطلق من اليمن. وجاء في بيان رسمي: "عقب صافرات الإنذار التي دوت في عدة مناطق داخل إسرائيل، تم اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن"، من دون الإشارة إلى وقوع إصابات أو أضرار.

ويأتي هذا الهجوم في سياق سلسلة عمليات نفذها الحوثيون ضد إسرائيل منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر الماضي. 

وشملت هذه العمليات إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع إسرائيلية، إضافة إلى استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، ما دفع إسرائيل إلى تعزيز قدراتها الدفاعية البحرية والجوية.

التصعيد بين إسرائيل والحوثيين

ويُنظر إلى التصعيد الحوثي باعتباره امتداداً للصراع الإقليمي الذي تشهده المنطقة، مع اتهامات متكررة لإيران بدعم الجماعة في تسليحها وتوجيه عملياتها. 

في المقابل، تؤكد إسرائيل أنها قادرة على التصدي لهذه الهجمات عبر منظومات دفاعها الصاروخي، وتعتبر أن محاولات الحوثيين لن تغيّر من مجريات الحرب الأساسية الدائرة في غزة.

ويُتوقع أن يواصل الحوثيون عملياتهم خلال الفترة المقبلة، ما ينذر بتوسيع رقعة التوتر الإقليمي، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة أو حلول دبلوماسية قريبة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء