رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد محاولات إعادة تأهيله.. محلل يكشف كواليس الصراع الحالي بين إسرائيل وحزب الله

حزب الله
حزب الله

كشف المحلل السياسي الإسرائيلي رون بن يشاي، أنه على الساحة اللبنانية، تمارس إسرائيل تمارس ضغوطًا على الحكومة اللبنانية وتهدد حزب الله لتسريع عملية نزع سلاح الحركة اللبنانية.

الوضع العملياتي في جنوب لبنان

وأكد المحلل السياسي الإسرائيلي في تحليله بصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه في جنوب البلاد، لا يزال الجيش اللبناني يعمل أحيانًا، ولكن ليس بالقدر الكافي، على تدمير مواقع الصواريخ ومنصات الإطلاق ومخابئ الأسلحة المتبقية في المنطقة، حيث تُبلغ إسرائيل بها لجنة الرقابة. 

وأضاف بن يشاي، أن المعضلة التي تواجه إسرائيل أنه  حتى في هذه المنطقة، لا يعمل الجيش اللبناني على كبح جهود حزب الله لإعادة بناء البنية التحتية اللازمة لترسيخ وجوده في المنطقة وإنتاج الأسلحة (مصانع الخرسانة والأنفاق، إلخ).

طرق التهريب في شرق لبنان تؤرق إسرائيل

وأوضح المحلل السياسي الإسرائيلي، أنه تكمن المشكلة الرئيسية بالنسبة لتل أبيب  في وادي لبنان وشرق لبنان عمومًا، لأن هناك بالفعل عمليات تهريب محدودة النطاق للأسلحة والتقنيات التي يجلبها المهربون من العراق عبر طرق برية خفية من إيران عبر العراق إلى قواعد حزب الله ومعسكرات تدريبه. 

ونقل المحلل عن مصدر مطلع على الوضع  أن هذه مشكلة محدودة النطاق حاليًا، وأن إسرائيل تهاجم أي تهريب أو محاولة لإعادة بناء حزب الله على حد علمنا - ونحن نعرف الكثير عنه.

لماذا يعاد تأهيل حزب الله

وبحسب قوله، فإن حزب الله يعاد تأهيله ليس من أجل القدرة على مهاجمة إسرائيل، بل من أجل العودة إلى كونه القوة الأولى في الساحة اللبنانية الداخلية، بحيث تخشى الحكومة والجيش اللبناني العبث به، ويصبح هناك خوف حقيقي من الحرب الأهلية.

وتابع بن يشاي، أنه يُمكن الافتراض أن إسرائيل ستُفرّغ أولًا كل الضغوط السياسية وأدوات التهديد العسكري التي تملكها على الحكومة اللبنانية وحزب الله لإجبارها على نزع سلاح حزب الله، ووقف تهريب الأسلحة إليه، وجهودها لإعادة تأهيل نفسها. 

إذا لم تُثمر هذه الجهود خلال فترة زمنية معقولة، فستُضطر إسرائيل إلى تصعيد هجماتها لتحقيق ما لا ترغب الحكومة اللبنانية وحزب الله في فعله الآن. كل هذا، بالطبع، رهنٌ باتفاقيات مع الولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء