رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وليد هندي: افتتاح المتحف الكبير لحظة فخر شاهدة على قدرة المصريين| خاص

الدكتور وليد هندي
الدكتور وليد هندي

قال الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة وطنية فارقة، إذ أشعل مشاعر البهجة والفخر في نفوس المصريين، وخلق حالة من السعادة الجماعية التي لم يعهدها الناس منذ سنوات طويلة، مؤكداً أن المشهد كان بمثابة استفتاء شعبي على حب الوطن ودعم القيادة السياسية الحكيمة.

لماذا يفرح المصريين بالمتحف 

وأضاف استشاري الصحة النفسية في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك":  أن فرحة المصريين بهذا الحدث لم تأت من فراغ، رغم ما يواجهه المواطن من صعوبات ومعاناة، فهناك مشروعات قومية كبرى تنجز على الأرض، ولكن يبقى افتتاح المتحف حدثا استثنائيا مختلفا لأنه يرمز إلى المشاركة والإنجاز المشترك الذي يشعر به الشعب المصري كله، لأن المصري بطبعه يحب أن يشارك في النجاح، حتى ولو من بعيد، وهذه الروح هي التي تبني الأوطان.

وتابع أن الشعب المصري أثبت قدرته على الالتفاف حول الرموز الوطنية، مستشهدا بما جرى منذ سنوات حين واجه الإرهاب وتحدى الأزمات، مشيرا إلى أن مشاعر الانتماء تظهر بقوة كلما شعر المواطن أن له نصيبا في الإنجاز، مثلما حدث في افتتاح قناة السويس الجديدة، مؤكدا أن الفخر بالمتحف الكبير ينبع من نفس الدافع الوطني. 

 

استعادة الهوية المصرية 

وأشار هندي إلى أن مشهد افتتاح المتحف لم يكن مجرد احتفال أثري أو ثقافي، بل كان استعادة للهوية المصرية في أبهى صورها، وتجسيدا لعظمة الحضارة المصرية القديمة التي تلهم العالم كله، مضيفا أن رمزية تمثال رمسيس الثاني في بهو المتحف تؤكد هذا المعنى، فهو رمز للقوة والعظمة والانتصار، ويمثل امتدادا طبيعيا لروح البناء التي جسدها المصري القديم والمصري المعاصر معًا.

وأكد أن إرادة الدولة المصرية هي التي أخرجت هذا المشروع العملاق إلى النور بعد سنوات طويلة من التعثر، ليقف اليوم شامخا شاهدا على قدرة المصريين على البناء والإنجاز، موضحا المشهد كان يجسد التلاحم بين الإرادة الشعبية والقيادة السياسية في أبهى صوره.

واختتم هندي على أن افتتاح المتحف المصري الكبير لم يكن مجرد حدث ثقافي، بل انتصار جديد لمصر، انتصار للإرادة والعمل والهوية، ورسالة قوية للعالم بأن المصريين بالفعل قادرون.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء