رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الجحور إلى الإعلام.. ميليشيات نتنياهو تكشف «خطة تقسيم غزة»

ميليشيات نتنياهو
ميليشيات نتنياهو

خرجت ميليشيات نتنياهو من جحورها في لقاء صادم مع صحيفة سكاي نيوز البريطانية، وتناولته الصحافة الإسرائيلية تحت عنوان: غزة جديدة ضد حماس: مشروع الميليشيات الأربع والدعم الإسرائيلي.

وفيما كشف اللقاء عن الدعم الذي تتلقاه تلك الميليشيات المسلحة لإسقاط حماس في القطاع، رفعت يديعوت آحرونوت الإسرائيلية الغطاء عما هو أخطر "خطة تقسيم غزة". 

 

لقاء ميليشيات نتنياهو مع سكاي نيوز 

كشفت سكاي نيوز عن دعم إسرائيلي لمشروع "غزة جديدة" للميليشيات التي تقاتل حماس، وكيف تدعم تل أبيب أربع ميليشيات تقاتل حماس لإسقاطها من السلطة في غزة. 

<span style=
لقاء ميليشيات نتنياهو مع سكاي نيوز 

وأوضح اللقاء أن تلك الميليشيات تعمل في مناطق تسيطر عليها إسرائيل، خارج "الخط الأصفر". 

وخلال اللقاء، صرح حسام الأسطل، قائد إحدى الميليشيات، من داخل منزله جنوب قطاع غزة: "لدينا مشروع رسمي - أنا، وياسر أبو شباب، ورامي خالص، وأشرف المنسي". 

وأضاف: "جميعنا نؤيد غزة جديدة وقريبًا سنسيطر على قطاع غزة بالكامل ونجتمع تحت مظلة واحدة".

خطة تقسيم غزة برعاية نتنياهو

بعد اللقاء، صرح مستشار الرئيس الأمريكي وصهره، جاريد كوشنر، بأن الهدف هو البدء بإعادة إعمار غزة فقط في الجزء الذي تسيطر عليه إسرائيل، مستخدمًا العبارة نفسها. 

وأضاف كوشنر: "لن تُضخ أموال إعادة الإعمار في المناطق التي لا تزال تسيطر عليها حماس. إذا أمكن ضمان الأمن في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، فسيكون من الممكن البدء في بناء "غزة جديدة" هناك، لتوفير مكان عمل ومسكن للفلسطينيين المقيمين في غزة".

وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الأمريكيين يدرسون خطةً من شأنها تقسيم القطاع إلى منطقتين - إحداهما تحت السيطرة الإسرائيلية والأخرى تحت سيطرة حماس.

وأشارت الصحيفة أنه من المرجح أن تبدأ إعادة الإعمار في الوقت الحالي من الجانب الإسرائيلي فقط تحت قيادة كوشنر، وهو أمر يعارضه الوسطاء العرب.

حسام الأسطل
حسام الأسطل

حسام الأسطل: عملت لدى السلطة الفلسطينية 

خلال لقائه مع سكاي نيوز، صرح الأسطل إنه نشأ في خان يونس ولكنه اضطر إلى الفرار عام 2010 بعد أن اضطهدته حماس لتورطه في جماعات مسلحة تابعة للسلطة الفلسطينية. 

وأوضح أنه أمضى السنوات الإحدى عشرة التالية في الخارج، حيث عمل لدى أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، وبعد عامين من عودته إلى غزة، اتُهم بالتورط في جريمة قتل أحد أعضاء حماس في ماليزيا عام 2018 وحُكم عليه بالإعدام. 

وأضاف: "عندما بدأت الحرب، تركونا في السجن، على أمل أن يهاجم الإسرائيليون السجن للتخلص منا.. بعد شهرين، حطمنا الأبواب وهربنا". 

وكشف الأسطل، أن أسلحتهم - وخاصة بنادق الكلاشينكوف - كانت تُشترى سابقًا من مسلحي حماس في السوق السوداء، أما الذخيرة والمركبات، فتُسلم إليهم عبر معبر كرم أبو سالم بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، وهو المعبر نفسه الذي يستخدمه أيضًا ياسر أبو شباب، قائد الميليشيا التي تُعتبر الأكبر.

وقال الأسطل: "لا يزال بعض أفراد مجموعتي يعملون لدى السلطة الفلسطينية، لا يُمكن توقع أن تُقر السلطة باتصالاتها المباشرة معنا لديهم ما يكفي من المشاكل في الواقع. إذا اتضح أن لديهم صلات بالميليشيات أو بقوات الاحتلال، فتخيلوا كيف سيبدو الأمر".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء