رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبو شباب والمجايدة.. خريطة ميليشيات نتنياهو لمواجهة حماس في غزة

خريطة ميليشيات نتنياهو
خريطة ميليشيات نتنياهو لمواجهة حماس في غزة

كشف تقرير صحفي نشرته القناة 12 الإسرائيلية، عن تصاعد نفوذ العشائر المسلحة أو ما يُعرف بـ “ميليشيات نتنياهو” في قطاع غزة عقب الحرب التي استمرت لعامين، والتي أضعفت قبضة حركة حماس الأمنية وفتحت الباب أمام مواجهات داخلية متكررة.

ووفقًا للمصادر، فإن الحركة تواجه اليوم تحديات خطيرة من جماعات محلية مسلحة ظهرت خلال القتال، في الوقت الذي تحاول فيه إعادة فرض سيطرتها على القطاع.

 

خريطة ميليشيات نتنياهو لمواجهة حماس في غزة

وقعت أكبر مواجهة مؤخراً في خان يونس بين حماس ومسلحين من عشيرة المجايدة، وذلك قبل يومين فقط من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. 

كما اندلعت اشتباكات أخرى في مدينة غزة مع عشيرة درموش، فيما تواصل حماس مطاردة جماعات تتهمها بالعمل لحساب إسرائيل.

 

ياسر أبو شباب.. من متهم جنائي إلى زعيم ميليشيا

برز اسم ياسر أبو شباب كقائد لأحد أكبر التنظيمات المسلحة في رفح، حيث يضم مئات المقاتلين المزودين بأسلحة خفيفة. 

<span style=
ياسر أبو شباب: من متهم جنائي إلى زعيم ميليشيا

وتسيطر جماعة أبو شباب، المعروفة باسم "القوات الشعبية"، على مناطق لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي جنوب القطاع.

ويُتهم أبو شباب بالارتباط بإسرائيل، لكنه ينفي بشدة ويؤكد أن جماعته لا تتبع لأي جهة خارجية، رغم تذبذب تصريحاته بين نفي التعاون مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية من جهة، والتلميح بصلات مع كليهما من جهة أخرى.

كان أبو شباب شخصية مغمورة حتى وقت قريب، وسبق أن اعتقلته شرطة حماس بتهم جنائية، إلا أن اسمه برز بعد تورطه في سرقة شاحنات مساعدات إنسانية قرب مواقع للجيش الإسرائيلي، في حادثة قُتل فيها شقيقه على يد عناصر من حماس.

 

حسام الأسطل.. ضابط سابق ومتهم باغتيال قيادي في القسام

تعمل مجموعة صغيرة يقودها حسام الأسطل جنوب شرق خان يونس في مناطق قيزان النجار وجورة اللوط والمعرة، ويُقدر عدد عناصرها بنحو 40 مسلحاً. 

<span style=
حسام الأسطل: ضابط سابق ومتهم باغتيال قيادي في القسام

وتشير المعلومات إلى أن الأسطل، وهو ضابط سابق في جهاز الأمن التابع للسلطة الفلسطينية، انشق عن مجموعة أبو شباب وشكل تنظيماً مستقلاً.

وكانت حكومة حماس قد حكمت على الأسطل بالإعدام عام 2022 بتهمة التعاون مع "الموساد" الإسرائيلي في اغتيال القيادي في كتائب القسام فادي البطش بماليزيا عام 2018، لكنه لم ينفذ أي عمليات عسكرية ضد حماس منذ ذلك الوقت.

 

عشيرة المجايدة.. مواجهة دامية في خان يونس

تُعد عشيرة المجايدة من أكبر العشائر في جنوب القطاع، وقد خاضت مواجهة عنيفة مع عناصر حماس بعد مقتل اثنين من عناصر الحركة. 

وعقب رفض أفراد العشيرة تسليم المتهمين، شنّت حماس هجوماً واسعاً انتهى بمقتل عدد من أبناء العشيرة ومصادرة أسلحتهم، بينما قُتل نحو 20 من عناصر أمن حماس في غارة إسرائيلية أعقبت الاشتباك مباشرة، يُعتقد أنها جاءت لمساعدة العشيرة.

وبعد وساطة محلية، أعلنت العشيرة ولاءها لحماس وتعهدت بتسليم أسلحتها غير القانونية.

 

العشائر في وسط القطاع.. تحالفات سريعة ونهايات حاسمة

في الأشهر التي سبقت وقف إطلاق النار المؤقت في يناير، ظهرت جماعتان مسلحتان جديدتان من شرق دير البلح تنتميان إلى عشيرتي أبو خماش وأبو محتسب ولكن حماس تمكنت من القضاء عليهما خلال أيام بعد اشتباكات عنيفة، تلتها اتفاقية مصالحة شملت تسليم الأسلحة.

 

عشيرة درموش.. صراع النفوذ في شمال غزة

في شمال ووسط القطاع، تُعتبر عشيرة درموش من أقوى العائلات وأكثرها نفوذاً، خاصة في تل الهوى والصبرة.

<span style=
عشيرة درموش: صراع النفوذ في شمال غزة

واتهمت العشيرة حماس باغتيال زعيمها بعد رفضه التعاون مع خطة إسرائيلية تهدف إلى إنشاء إدارات محلية مسلحة من العشائر، بينما اتهمت حماس أفراد العشيرة بقتل عناصر من جناحها العسكري وسرقة صواريخ "ياسين 105".

بعد وقف إطلاق النار، قُتل نجل قيادي بارز في حماس خلال اشتباك مع العشيرة، ما دفع الحركة إلى شن عملية عسكرية واسعة أسفرت عن مقتل نحو 20 من أفراد العشيرة وستة من عناصر حماس، بينهم نجل باسم نعيم والناشط المعروف صالح الجعفراوي.

انتهت العملية باعتقال العشرات، ونُشر لاحقاً مقطع مصور يظهر إعدام مشتبهين بالتعاون مع إسرائيل، دون تأكيد هوية المنفذين.

رامي حلس وأشرف المنسي.. فلول شمال القطاع

بعد يوم واحد من الهجوم على درموش، هاجمت حماس مجموعة مسلحة يقودها رامي حلس في أحياء الشجاعية والزيتون والتفاح شرق غزة، وقُتل معظم أفرادها خلال العملية.

وفي الشمال، هاجمت حماس مجموعة يقودها أشرف المنسي كانت تنشط في جباليا والشيخ رضوان وبيت لاهيا، وتستفيد وفق التقارير من غطاء طائرات إسرائيلية مسيّرة.

وأشارت التقارير إلى أن مجموعة المنسي نفذت عمليات تخريب وهجمات على منشآت مدنية، بينها هجوم على مجمع مستشفى الشفاء قبيل انتهاء الحرب، ما دفع حماس إلى القضاء على المجموعة بالكامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء