رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

معلومات عن الفلسطيني محمد إبراهيم.. لماذا تطالب 100 منظمة دولية بالإفراج عنه؟

محمد إبراهيم
محمد إبراهيم

محمد إبراهيم، الفلسطيني الذي طالبت أكثر من 100 منظمة دولية الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي سيئة السمعة، وتساءل العديد من الأشخاص عن السبب، والذي نستعرضه في السطور التالية وفقًا لما ورد عبر موقع “middle east eye”.

مطالبات بالإفراج عن محمد إبراهيم من السجون الإسرائيلية

أرسلت أكثر من 100 منظمة دينية وحقوق مدنية وحقوق إنسان رسالة مشتركة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تطالبه فيها باتخاذ إجراءات لضمان الإفراج الآمن عن المواطن الفلسطيني الأمريكي محمد إبراهيم، البالغ من العمر 16 عامًا من فلوريدا، والمحتجز دون محاكمة في سجن إسرائيلي سيئ السمعة.

وجاء في الرسالة الموجهة إلى وزير الخارجية الأمريكي، أن إبراهيم يعاني من سوء الحالة الصحية، وأن احتجازه في سجن إسرائيلي يشكل انتهاكًا لاتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر "ترحيل الأشخاص المحميين من الأراضي المحتلة إلى أراضي القوة المحتلة"، وتضمنت الرسالة أن: "صحة محمد خطيرة وتتطلب منكم التحرك الفوري لضمان أن يكون محمد حراً وآمناً ومع والديه حياته على المحك".

وأكد موظفو السفارة الأمريكية لوالد المراهق الفلسطيني الأمريكي، إبراهيم زاهر، أن نجله فقد الكثير من وزنه وأصيب بالجرب أثناء وجوده في السجن، وجاء في الرسالة أن “محمد حُرم من العلاج الطبي في سجن عوفر”، وهو سجن معروف بأنه "مكان معروف بإساءة معاملة الأطفال الفلسطينيين"، وفقا لمحامي إبراهيم.

وأكدت الرسالة الموجهة إلى روبيو أن "حياة محمد على المحك"، وأن مسؤولية الحكومة الأميركية هي "حماية جميع الأطفال الأميركيين، بما في ذلك الأميركيين من أصل فلسطيني"، وتضمنت أيضًا: "نحن نطالب وزارة الخارجية الأمريكية بالعمل على ضمان الإفراج الفوري عن محمد إبراهيم من السجن الإسرائيلي وحماية المواطنين الأمريكيين، وخاصة الأطفال".

وقعت 102 منظمة على الرسالة، ومنهم مركز الحقوق الدستورية؛ ولجنة مكافحة التمييز العربية الأمريكية العربية؛ ومنظمة كودبينك؛ والاشتراكيون الديمقراطيون في أمريكا؛ وفريق عمل فلسطين التابع للكنيسة الميثودية المتحدة في كاليفورنيا؛ والصوت اليهودي من أجل السلام؛ ومنظمة باكس كريستي الأمريكية؛ والمحاربون القدامى من أجل السلام.

وعقد فرع فلوريدا لمنظمة الحقوق المدنية والدعوة، مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، مؤتمرًا صحفيًا في تامبا، يوم الثلاثاء الماضي، للحديث عن الرسالة ودعا المسؤولين في فلوريدا ووزارة الخارجية إلى الوفاء بمسؤوليتهم لتأمين إطلاق سراحه.

جرائم الاحتلال الإسرائيلي في حق الأطفال 

وتحدث ابن عم المراهق الفلسطيني الأمريكي، زياد كادور، في المؤتمر الصحفي، إلى جانب شركاء الائتلاف مثل القس آندي أوليفر من كنيسة ألينديل المتحدة الميثودية، وصامويل رونين من التحالف اليهودي التقدمي في تامبا باي، ومات ليفين من الاشتراكيين الديمقراطيين في تامبا بأمريكا، وغيرهم.

وكان ابن عم آخر لإبراهيم، سيف الله مسليت، وهو مواطن أمريكي أيضًا، قد تعرض للضرب حتى الموت على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة في يوليو من هذا العام، وتوفي فتى يبلغ من العمر 17 عامًا في أحد السجون التي كان محمد إبراهيم محتجزًا فيها معظم فترة اعتقاله، في أبريل الماضي.

وقالت هبة رحيم، نائبة المديرة التنفيذية لمنظمة كير في فلوريدا، إن جميع المنظمات تشعر بالقلق إزاء الخطر الذي يشكله الاحتجاز المستمر في إسرائيل على حياة محمد إبراهيم، مضيفة: "عندما تتجمع أكثر من 100 منظمة معًا، فهذا يعني أن الخطر حقيقي والضرر لا يمكن إنكاره".

كيف اعتقل الاحتلال الإسرائيلي محمد إبراهيم؟

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي محمد إبراهيم في منتصف الليل، في فبراير الماضي، عندما كان عمره 15 عامًا فقط، بتهمة إلقاء الحجارة، وتم تقييد يديه وعصب عينيه واقتياده إلى مركز اعتقال موسكوفيا في القدس، وبعد بضعة أسابيع، في منتصف مارس، اقتيد إلى  سجن مجدو في إسرائيل، وهو الآن في سجن عوفر سيئ السمعة في إسرائيل، حيث نُقل إليه في منتصف أغسطس.

كان إبراهيم يقضي عطلته في الضفة الغربية المحتلة مع عائلته وقتها، ولم تتمكن عائلته من رؤيته أو التحدث إليه منذ اعتقاله، إلا من خلال جهاز مراقبة خلال جلسات المحكمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء