رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يقضي الذكاء الاصطناعي على إبداع الموسيقى العربية؟

مهرجان الموسيقى العربية
مهرجان الموسيقى العربية

علقت الدكتورة شيرين عبد اللطيف بدر، عميد كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان، على عقد مهرجان الموسيقى العربية مؤتمر علمي هذا العام لمناقشة مستقبل الموسيقى في ظل التطور التكنولوجي المتسارع والتحول الرقمي، قائلة: " تناول موضوع "الموسيقى العربية في ظل التحول الرقمي آفاق وتحديات" بالتفصيل، خاصة مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج وتوزيع الأعمال الموسيقية، ويأتي هذا المؤتمر في دورته الثالثة والثلاثين.

التحول الرقمي قد امتد إلى جميع جوانب صناعة الموسيقى العربية

وأضافت بدر، خلال مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، أن التحول الرقمي قد امتد إلى جميع جوانب صناعة الموسيقى العربية، من التأليف والتسجيل والتوزيع إلى الاستماع، مما أوجد معطيات جديدة تؤثر على الإبداع الموسيقي.

 تخوفات من التطبيقات العشوائية لبرامج الذكاء الاصطناعي

وأوضحت، أن اللجنة العلمية تخوفت من التطبيقات العشوائية لبرامج الذكاء الاصطناعي التي تضر بالإبداع الموسيقي العربي، مؤكدة في الوقت ذاته دعم اللجنة لاستخدام هذه البرامج بما لا يؤسس خللًا عن منتج الموسيقى العربي، وبتجارب تستفيد من التكنولوجيا بوعي لخدمة الموسيقى.

 

 توصيات لحماية مستقبل الموسيقى والتصدي للتحديات الرقمية 

ولفتت إلى أن المؤتمر خرج بعدة توصيات لحماية مستقبل الموسيقى والتصدي للتحديات الرقمية منها:

1- التوعية بخطورة الإنتاج اللحظي، من خلال التشديد على أهمية توعية الموسيقيين الشباب بخطورة الإنتاج الموسيقي اللحظي الذي يتم دون اعتبار للهوية الثقافية العربية.

2- حماية الملكية الفكرية، من خلال الدعوة إلى تعاون المؤسسات المعنية في الدول العربية لتفعيل القوانين الخاصة بالملكية الفكرية وحفظ الحقوق في مجال الإنتاج الموسيقي الذي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

3- إنشاء أرشيفات متخصصة، الدعوة لإنشاء أرشيفات متخصصة لتوثيق تراث الموسيقى العربية، من مقامات وضروب لتغذية المنصات الرقمية بالمعلومات الصحيحة وحماية المنتج الموسيقي من التغذية الخاطئة أو العشوائية.

4- ورش عمل للتوظيف الإيجابي، عبر تكثيف دعوة المؤسسات الفنية والأكاديمية لإقامة ورش عمل للمؤلفين والملحنين الشباب حول كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي كعامل مساعد وليس بديلًا للعملية الإبداعية، للحفاظ على العنصر الإنساني في الفن.

 مستقبل الموسيقى العربية المعاصرة يتطلب تكاثف

وأشارت الدكتورة شيرين عبد اللطيف، إلى أن مستقبل الموسيقى العربية المعاصرة يتطلب تكاثفًا بين المؤسسات وتغذية المنصات الرقمية بالموسيقى الكلاسيكية والبيانات الصحيحة التي تعكس الهوية، لضمان أن المنتج الموسيقي الخارج من هذه الأدوات يكون مختلفًا، ويخدم التراث الموسيقي العربي.

جدير بالذكر أن، المؤتمر شارك فيه 37 باحثًا من 14 دولة عربية وأجنبية، كما ناقش أربعة محاور رئيسية، مستقبل الموسيقى العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، وآفاق التعليم الموسيقي في ظل التحول التكنولوجي، والرؤى التوثيقية لتراث الموسيقى، وتحديات الإنتاج الموسيقي في العصر الرقمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء