رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هدم المنازل بالقوة.. الفصل القاسي في حياة الفلسطينيين بالقدس

هدم المنازل
هدم المنازل

أجبرت قوات  الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أحد المواطنين من بلدة الطور شرق القدس على هدم منزله بيده، في مشهد إنساني صادم يعكس سياسة الاحتلال المستمرة في استهداف السكان الفلسطينيين، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية.

 

21 عامًا من العمر تضيع في دقائق

وأفادت محافظة القدس بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن على هدم منزله الذي تبلغ مساحته 110 أمتار مربعة، ويقطنه 7 أفراد، بحجة البناء دون ترخيص.

وأشار البيان إلى أن المنزل شُيد قبل 21 عامًا، وكان مأوى العائلة الوحيد، لتفقد العائلة اليوم مأواها ضمن سياسة ممنهجة لاستهداف الوجود الفلسطيني في المدينة.

 

سياسة الهدم القسري تفرض تكاليف باهظة

ويجبر الاحتلال الفلسطينيين في القدس المحتلة على هدم منازلهم بأنفسهم، وفي حال رفضهم، تتولى جرافات الاحتلال عملية الهدم، مع فرض تكاليف مالية باهظة على أصحاب المنازل.

 

تكثيف الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية 

وفي سياق متصل، شهدت الأسابيع الماضية تصاعدًا كبيرًا في عمليات القتل والاعتداء والمضايقات التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون وقوات الأمن في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، ما يشمل هدم المنازل وتهجير الفلسطينيين قسريًا، في إطار سياسة الضم الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي.

ومنذ إطلاق عملية "الجدار الحديدي" في شمال الضفة الغربية أوائل هذا العام، يظل نحو 30,000 فلسطيني مهجّرين قسرًا، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين العزل، بما في ذلك من حاولوا العودة إلى منازلهم في مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس.

استخدام القوة غير المتناسبة

غالبًا ما لجأت قوات الأمن الإسرائيلية إلى استخدام القوة غير الضرورية وغير المتناسبة، بما في ذلك القوة المميتة ضد الفلسطينيين الذين لم يشكلوا أي تهديد وشيك على حياتهم، ومن بين الضحايا، الطفلة ليلى الخطيب، البالغة عامين، التي أصيبت في رأسها برصاص القوات في 25 يناير داخل منزلها بمثلث الشهداء في جنين، ووليد بدير البالغ 61 عامًا، الذي قُتل في 3 يوليو أثناء عودته من الصلاة إلى منزله على دراجته في مخيم نور شمس.

 

تصاعد الإصابات والهجمات على المدنيين

سجلت الأمم المتحدة في يونيو أعلى معدل إصابات للفلسطينيين منذ أكثر من عقدين، حيث أصيب 96 فلسطينيًا على يد المستوطنين الإسرائيليين. وخلال النصف الأول من 2025، نفذ المستوطنون 757 هجومًا أسفر عن إصابات أو أضرار بالممتلكات، بزيادة 13% مقارنة بنفس الفترة عام 2024.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء