أول رد رسمي.. مصر تطالب بريطانيا بالإفراج عن أحمد عبد القادر ميدو
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اتصالًا هاتفيًا، اليوم الثلاثاء، مع جوناثان باول، مستشار الأمن القومي البريطاني، لمناقشة عدة أمور من بينها تطورات القبض على المواطن المصري أحمد عبد القادر الشهير بـ “ميدو” في لندن.
عبد العاطي يطلب سرعة الإفراج عن أحمد عبد القادر ميدو
أكد عبد العاطي لباول أن الخارجية تتابع باهتمام بالغ تطورات القبض على المواطن المصري أحمد عبد القادر ميدو في لندن، والذي ألقت السلطات البريطانية القبض عليه أمس، بعد أن حاول صد اعتداءات جماعة الإخوان للسفارة المصرية.
طلب وزير الخارجية بسرعة التعرف على ملابسات القبض على ميدو، وتوضيح الأسباب التي أدت لذلك، مؤكدًا القيادة المصرية للتعرف على نتائج التحقيقات وسرعة الإفراج عنه.
بدوره، كلّف عبد العاطي السفارة المصرية في لندن بالتواصل مع الجهات البريطانية المختصة لسرعة استجلاء ملابسات القبض علي المواطن المصري وأسبابه وتقديم كافة الخدمات القنصلية له والعمل على سرعة الإفراج عنه.
وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي البريطاني يناقشون تطورات الوضع في قطاع غزة
في سياق آخر، بحث وزير الخارجية والمسؤول البريطاني العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى بشأن الموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وقد تناول الاتصال مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين والاتجاه نحو ترفيعها الي مستوي الشراكة الاستراتيجية، وبما يؤدي الي تعميق التعاون المشترك فى المجالات المختلفة.
تبادل الجانبان وجهات النظر والرؤى إزاء التطورات الخطيرة في قطاع غزة، وأدان عبد العاطي استمرار سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية السافرة للقانون الدولي الإنساني والتي كان آخرها استهداف الصحفيين والعاملين في المجال الطبي والإنساني والاقتحام الاسرائيلي المرفوض وغير المبرر لمدينة رام الله.
وأكد وزير الخارجية على رفض القيادة المصرية لاستمرار الجرائم الإسرائيلية داخل قطاع غزة والاستمرار في عرقلة اسرائيل نفاذ المساعدات الإغاثية والطبية، التي أسفرت عن تدهور كارثي غير مسبوق للوضع الإنساني فى غزة وصولًا إلى المجاعة، منوهًا إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولى بمسئولياته لوضع حد لهذه الممارسات الخطيرة والتدخل بصورة فاعلة لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ورحب عبد العاطي بإعلان عدد من الدول الغربية ومن بينها المملكة المتحدة اعتزامها الاعتراف بالدولة الفلسطينية علي هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر القادم، منوهًا بأن توسيع مسار الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط ٤ يونيو ١٩٦٧ هو المسار الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام لجميع شعوب المنطقة.

