لقاء بين وزير الخارجية ونظيره السعودي على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي
عقد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم، لقاء ثنائيا مع سمو الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الطارئ المنعقد بمدينة جدة.
تفعيل مجلس التنسيق الأعلى بين مصر والسعودية
أشاد الوزيران بالزخم المتصاعد في العلاقات بين البلدين الشقيقين، خاصة عقب زيارة رئيس الجمهورية إلى السعودية ولقائه مع سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يوم 21 أغسطس الجاري، مؤكدين أهمية البناء على نتائج الزيارة، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ويخدم الاستقرار الإقليمي في ظل التحديات الراهنة.
كما أكد الوزيران تطلعهما إلى تفعيل مجلس التنسيق الأعلى بين البلدين في أقرب فرصة، من أجل تحقيق نقلة نوعية في مسارات التعاون في مختلف القطاعات.

رفض العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية
وتطرق الوزيران إلى الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أكدا موقفهما الرافض للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وسياسة التجويع وقتل للمدنيين في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
واستعرض الوزير عبد العاطي الجهود التي تضطلع بها مصر بالتنسيق مع قطر، للتوصل لوقف لإطلاق النار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون أي قيود، إلى جانب إطلاق سراح عدد من الرهائن والأسرى.
واختتم الوزيران اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق الوثيق بين القاهرة والرياض إزاء القضايا الإقليمية والدولية، دعمًا للاستقرار وصونًا للمصالح العربية المشتركة.
وكان الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، شارك صباح اليوم في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لبحث العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وذلك بمقر المنظمة بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
إسرائيل تستخدم الإبادة الجماعية ضد شعب أعزل
أشار الوزير عبدالعاطي في كلمته إلى استمرار إسرائيل في انتهاكاتها السافرة والممنهجة وارتكابها الجرائم والإبادة الجماعية ضد شعب أعزل، واستهانتها بكافة القوانين والأعراف الدولية من خلال مواصلة وتوسيع عدوانها على قطاع غزة، واستخدام التجويع والحصار وعرقلة عمل المؤسسات الأممية للنيل من صمود وبسالة الشعب الفلسطيني في غزة ودفعه للقبول بخيار التهجير تمهيداً لتصفية القضية الفلسطينية، وهو ما ترفضه مصر بشكل قاطع.

