رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإفتاء تعلن موعد استطلاع هلال شهر جمادى الأولى لعام 1447

استطلاع هلال شهر
استطلاع هلال شهر جمادى الأولى

تستطلع دار الإفتاء المصرية بعد مغرب يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، الموافق 29 من ربيع الآخر لعام 1447، هلال شهر جمادي الأولى لعام 1447 هجريًا.

وكان معهد الفلك قد كشف تفاصيل ميلاد شهر جمادي الأولى لعام 1447، وأوضح أن هلال شهر جمادى الأولى، يولد مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة الثانية والدقيقة 26 ظهرًا بتوقيت القاهرة المحلي يوم الثلاثاء 29 من ربيع الآخر 1447هـ الموافق 21 -10- 2025 وهو (يوم الرؤية). ويلاحظ أن الهلال الجديد لن يكون قد ولد بعد عند غروب شمس ذلك اليوم (يوم الرؤية في كل من كوالالمبور بماليزيا وجاكرتا بأندونيسيا).


ولفت إلى أن القمر يغرب  قبل غروب شمس ذلك اليوم ( يوم الرؤية)، في مكة المكرمة بـ 11 دقيقة، وفي القاهرة بـ 14 دقيقة، وفي باقي محافظات جمهورية مصر العربية بمدد تتراوح بين (11 - 14 دقيقة)، وفي العواصم والمدن العربية والإسلامية بمدد تتراوح بين (3 - 19 دقيقة). مشيرًا إلى انه بناء على ما سبق يكون يوم الأربعاء 22-10-2025 م هو المتمم لشهر ربيع الآخر 1447هـ ، وبذلك تكون غرة شهر جمادى الأولى 1447هـ فلكياً يوم الخميس 23-10-2025م.

في سياق آخر، بين الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، الفرق بين الفتوى الفردية والفتوى المؤسسية، موضحًا أن الفتوى الفردية تخص الأفراد وتصدر من المفتي المؤهل، بينما الفتوى المؤسسية تتعلق بالشأن العام والمصالح الكبرى للأمة وينبغي أن تصدر من المؤسسات الرسمية لما تمتاز به من منهجية علمية وضبط جماعي ونظر في المآلات، مؤكدًا أن من تمام الفقه في الدين أن يتجرد المفتي من الهوى وألا يضيّق ما وسّعه الله، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحجر واسعًا»، مشيرًا إلى أن مراعاة المصلحة العامة ورفع الحرج عن الناس من سمات الفقه الراشد الذي يجسد وسطية الشريعة وسعتها.

وأكد على مكانة اللغة العربية ودورها المحوري في ضبط الفهم الشرعي للنصوص واستنباط الأحكام، مشيرًا إلى أنها لسان الوحي ووعاء الشريعة، وأن فهمها يمثل المدخل الرئيس لصحة الفقه في الدين واستقامة الفتوى، وأن الحديث عن أثر اللغة في النص الشريف هو حديث عن هوية الأمة ومصدر وعيها التشريعي والمعرفي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء