"القاهرة الإخبارية": مصر تسعى لوقف إطلاق نار دائم في غزة|فيديو
أكد أحمد أبو زيد - موفد قناة “القاهرة الإخبارية” إلى مقر انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام - أن المنطلق الأساسي للرؤية المصرية في هذه المرحلة قائم على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، باعتباره نقطة البداية الحقيقية نحو سلام شامل ومستدام.
وأضاف أن الدولة المصرية تؤمن بأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل دائم ، يعد ضمان صمود هذا اتفاق وقف الحرب وتحويله إلى إطار عملي للسلام، بحيث يعقب ذلك بدء خطوات إعادة الإعمار والتعافي المبكر لقطاع غزة الذي تعرض لحرب الإبادة الجماعية، عاش خلالها أكثر من مليوني إنسان على مدى عامين تحت القصف المستمر بكل أنواع الأسلحة.
وأن القاهرة تسعى إلى تحقيق رؤيتها التاريخية القائمة على ضرورة الجمع بين أطراف الصراع حول مفهوم موحد للسلام، مشيرًا إلى أن “الأونروا” تستعد لاستئناف عملها في القطاع خلال الأيام القليلة المقبلة، في إشارة إلى عمق المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.
استعدادات شرم الشيخ لعقد قمة السلام
ورصدت قناة “ القاهرة الإخبارية” مشاهد بعض الاستعدادات مدنية شرم الشيخ لقمة السلام التاريخية والتي ستنقلها مختلف وسائل الإعلام العالمية، إذ تعد قمة شرم الشيخ للسلام تتويجًا لجهود ضخمة بذلتها مصر أمريكا وقطر، وعدد من الوسطاء، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء الحرب الدامية التي استمرت لعامين.
وصول ترامب لإسرائيل
كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد وصل صباح اليوم الإثنين، إسرائيل، وذلك تزامنًا مع بدء تنفيذ اتفاق غزة لوقف الحرب والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين، حيث بدأت التجهيزات في مطار بن جوريون، وفرش السجادة الحمراء التي سيمر عليها الرئيس ترامب، وكان في استقباله الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومن المقرر أن يلقى ترامب خطابا الساعة 11 أمام الهيئة العامة للكنيست في القدس.
منح ترامب قلادة النيل
وقرر الرئيس عبد الفتاح السيسي منح الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قلادة النيل، وذلك تقديرًا لإسهاماته البارزة في دعم جهود السلام، ونزع فتيل النزاعات، وآخرها دوره المحوري في وقف الحرب في غزة، وفقًا للمتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية.
من ناحية أخرى، ويرى محللون أن وصول الدفعة الثانية من المحتجزين يمثل مؤشرًا إيجابيًا على نجاح الوسطاء في تثبيت مسار الهدنة، ويمهد الطريق أمام تنفيذ مراحل جديدة من التبادل خلال الأيام المقبلة، كما أن هذه الخطوة تبرز أهمية الجهود المصرية والإقليمية في تحقيق توازن دقيق بين الاعتبارات الأمنية والسياسية والإنسانية، بما يعيد الأمل في إمكانية تحقيق تسوية طويلة الأمد تنهي حالة التوتر المستمرة منذ أشهر في قطاع غزة.

