العالم في شرم الشيخ.. ماذا قالت صحف العرب عن قمة السلام؟
استحوذت قمة شرم الشيخ، على اهتمامات الصحف العربية، إذ يشارك فيها عدد كبير من قادة العالم ويترأس القمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب إلى جانب أكثر من 20 مسئولا آخرين.

الرياض السعودية: قمة من أجل السلام في غزة
وقالت صحيفة الرياض السعودية، إن جمهورية مصر العربية تستضيف، في مدينة شرم الشيخ، قمة من أجل السلام في غزة، يترأسها كل من الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة أكثر من عشرين دولة، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش".
وجاء تقرير صحيفة الرياض تحت عنوان " مصر تستضيف قمة من أجل السلام في غزة برئاسة السيسي وترامب".
وأشارت إلى أن عددا من القادة العرب والدوليين، سيشاركون في القمة من بينهم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أكد - بحسب بيان صادر عن الإليزيه - أنه سيزور مصر لدعم تنفيذ الاتفاق الذي عرضه الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، موضحا أنه سيجري محادثات حول المراحل المقبلة لتنفيذ خطة السلام.
البيان الإماراتية تثير تساؤلات حول القمة
صحيفة البيان الإماراتية، تساءلت "من هي الجهة التي ستقوم بمهمة نزع السلاح؟، ما أثار المخاوف هو تلميح حركة «حماس» بأنها «لن تلقي سلاحها» وإن كانت الخطة الأمريكية، التي وافقت عليها الحركة، تنص على ذلك، وعليه فالتراجع عنها يعني التوقف عن تنفيذ الاتفاق، وعودة الحرب بشكل أو بآخر، وهو ما لا تريده حركة حماس، وربما لا تستطيع العودة إليه، فهل تعود الحرب؟".
وأوضحت الصحيفة الإماراتية أن "الإجابة يوفرها مؤتمر شرم الشيخ، الذي من وجهة نظر مراقبين، سيجيب عن تساؤلات وهواجس الغزيين، حول إن كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيظل ضامنا لوقف الحرب وسلام غزة، أم أن الاتفاق ربما ينهار بفعل سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومراوغته، حيال الصفقة المبرمة".
الأنباء الكويتية: شرم الشيخ تعيش لحظة تاريخية

ومن “البيان” الإماراتية إلى “الأنباء” الكويتية، التي قالت إن مدينة شرم الشيخ تعيش لحظة تاريخية باستضافتها اليوم «قمة شرم الشيخ للسلام» التي توجت مفاوضات ماراثونية استمرت لأيام وانتهت بوقف الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة التي استمرت أكثر من عامين.
الشرق الأوسط: شرم الشيخ تضمن اتفاق غزة
ورأت صحيفة الشرق الأوسط ، أن قمة شرم الشيخ ترفع نسب نجاح صفقة إنهاء الحرب أكبر من مخاوف تعثرها، في ضوء الضمانات الدولية التي توفرها قمة شرم الشيخ ومشاركة ترامب.
وأضافت، أنه في موازاة ذلك الحشد العالمي حول الاتفاق وتوقيعه، تتبدى المخاوف من ظهور أزمات في تنفيذ المرحلة الثانية المعنية بقضايا شائكة مثل نزع سلاح حركة حماس وإدارة قطاع غزة.
الخليج الإماراتية: تفاؤل حذر قبل القمة
وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة الخليج الإماراتية، تقريرا تحت عنوان "قمة شرم الشيخ تبحث مستقبل غزة والسلام الإقليمي"، قالت فيه "يسود تفاؤل حذر أجواء الاستعدادات إلى القمة، التي يؤمل أن تزيد ضمانات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ويبدِّد أي مخاوف من عودة إسرائيل للحرب".



