قيادية بالحزب الحاكم في إسبانيا: غياب تطبيق القانون الدولي يشجع إسرائيل على مواصلة نهجها
أكدت القيادية في الحزب الحاكم بإسبانيا هانا مورو، اليوم الأربعاء، أن حكومة إسرائيل لا تريد قيام دولة فلسطينية، مضيفا أن غياب تطبيق القانون الدولي يشجع إسرائيل على مواصلة نهجها.
الضغط على إسرائيل
وأضافت مورو، في تصريحات لـ"الجزيرة" أنه يجب تفعيل الأمم المتحدة للضغط على إسرائيل وداعميها، مؤكدة أن هناك غياب للقيادة الأوروبية فيما يعلق بما يجري في غزة.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، صادق البرلمان الإسباني على المرسوم الملكي بقانون حظر الأسلحة على إسرائيل، في تصويت حاسم أظهر تماسك "كتلة التنصيب" الحكومية بعد فترة من التصدع، وذلك بفضل الدعم غير المتوقع من حزب بوديموس رغم أن الحزب وصف المرسوم بأنه "زائف" و"ثغرة" يتسرب منها “تواطؤ إسبانيا مع مرتكبي الإبادة”، بحسب صحيفة “ألموندو” الإسبانية.
حظر الأسلحة على إسرائيل
وأيد البرلمان الإسباني حظر الأسلحة على إسرائيل، بأغلبية 178 صوتًا مقابل 169 صوتًا المرسوم الذي أعلنه سانشيز في سبتمبر الماضي، وهو أحد أشد منتقدي الحرب الإسرائيلية المدمرة المستمرة منذ عامين على الأراضي الفلسطينية.
وفي نهاية شهر سبتمبر الماضي، أفادت صحيفة "إل باييس" أن إسبانيا اعترضت على عبور الطائرات أو السفن الأمريكية التي تحمل أسلحة أو ذخائر أو معدات عسكرية لإسرائيل عبر قاعدتيها في روتا "قادس" ومورون دي لا فرونتيرا "إشبيلية".
ووفقًا للصحيفة الإسبانية، سيؤثر هذا الرفض على السفن المتجهة مباشرة إلى الدولة اليهودية وتلك المتجهة إلى إسرائيل عبر موقع وسيط ومع ذلك، لا تقوم إسبانيا بتفتيش طائرات أو سفن الشحن الأمريكية في قواعدها.
وفي حين أن البنتاجون قد يحجب معلومات عن الشحنات التي يتم شحنها على متن السفن الأمريكية، أفادت مصادر للصحيفة بأن العلاقات بين الحليفين مبنية على الثقة، والتي لولا ذلك لكانت قد تعرضت للتقويض.
واتخذت مدريد موقفًا صارمًا للغاية تجاه إسرائيل بشأن الوضع في قطاع غزة، وفي وقت سابق، وافق مجلس الوزراء الإسباني على مرسوم يحظر توريد الأسلحة إلى إسرائيل.

