ألسن عين شمس تنظم ورشة حول هندسة الأوامر وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي
نظمت كلية الألسن بجامعة عين شمس ورشة عمل متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، تحت عنوان «هندسة الأوامر للبحث العلمي: تصميم المدخلات الأكاديمية وتوجيه الذكاء الاصطناعي»، وذلك في إطار جهود الكلية لتعزيز مهارات الباحثين ومواكبة التطورات التكنولوجية في المجال الأكاديمي.
وجاءت الورشة تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة يمنى صفوت، عميدة كلية الألسن، ونظمها قطاع الدراسات العليا بالكلية.
وحاضرت في الفعالية الدكتورة إيمان جلال، أستاذة بقسم اللغة الإيطالية بكلية الألسن، بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس وباحثي الماجستير والدكتوراه وطلاب الدراسات العليا بمختلف أقسام الكلية.
هندسة الأوامر ودورها في تطوير البحث العلمي
ركزت الورشة على مفهوم هندسة الأوامر (Prompt Engineering)، باعتباره أحد المهارات الأساسية للاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، حيث استعرضت المحاضرة مكونات الأمر الفعال والأنماط المختلفة للأوامر المستخدمة في توجيه هذه الأدوات.
كما تناولت سبل صياغة المدخلات الأكاديمية وتحسينها للحصول على نتائج أكثر دقة وفاعلية، بما يساعد الباحثين على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مراحل العمل البحثي بصورة أكثر كفاءة.
مواجهة الهلوسة الرقمية والتحقق من المعلومات
وشهدت الورشة مناقشات حول ظاهرة الهلوسة الرقمية التي قد تنتج عنها معلومات غير دقيقة أو غير موثوقة عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أهمية التعامل النقدي مع المخرجات وعدم الاعتماد عليها دون مراجعة أو تحقق.
وتطرقت الفعالية كذلك إلى أبرز الأدوات المستخدمة في الكشف عن المحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي، وضرورة تقييم المعلومات والتحقق من مصادرها قبل الاستعانة بها في الأبحاث والدراسات الأكاديمية.
تعزيز مهارات الباحثين في استخدام التكنولوجيا
وتأتي هذه الورشة ضمن توجه كلية الألسن بجامعة عين شمس نحو تطوير قدرات الباحثين ومساعدتهم على التعامل الواعي والمنهجي مع التقنيات الحديثة، بما يسهم في رفع جودة البحث العلمي وتحسين مخرجاته الأكاديمية، مع الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي دون إغفال دور الباحث في التحليل والتقييم والتحقق من المعلومات.





