رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بيران داملا يلماز تثير الجدل بتصرف مفاجئ بعد إيقاف مسلسل الخليفة التركي

إيجبتكِ

أثار قرار إنهاء مسلسل «الخليفة» التركي حالة من الجدل بين متابعي الدراما التركية، بعدما أعلنت قناة NOW عدم استمرار العمل، رغم تحقيقه نسب مشاهدة لافتة خلال موسمه الأول، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن الأسباب التي دفعت القناة إلى اتخاذ هذا القرار، خاصة مع وصول المسلسل إلى الحلقة 43.

وزاد الجدل بعد تصرف لافت من الفنانة بيران داملا يلماز، إحدى بطلات العمل، إذ لاحظ متابعوها إلغاءها متابعة الحساب الرسمي للقناة عبر موقع «إنستغرام»، بالتزامن مع انتشار أنباء إنهاء المسلسل، وهو ما دفع الجمهور إلى الربط بين الخطوة وموقفها من قرار الإيقاف، دون صدور تعليق رسمي منها يؤكد أسباب هذا التصرف.

بيران داملا يلماز تلغي متابعة قناة NOW

ولفت تصرف بيران داملا يلماز انتباه جمهور المسلسل، خاصة أن توقيته جاء عقب الإعلان عن انتهاء «الخليفة» عند الحلقة 43، الأمر الذي اعتبره عدد من المتابعين إشارة محتملة إلى عدم رضاها عن القرار.

وتداول جمهور العمل هذه الخطوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معربين عن استغرابهم من إنهاء المسلسل رغم امتلاكه قاعدة من المشاهدين، وطرحوا تساؤلات حول مدى ارتباط قرار الفنانة بإيقاف العمل، خصوصًا أن المسلسل كان من الأعمال التي حظيت بمتابعة خلال موسم عرضه.

الأسباب الاقتصادية وراء إنهاء مسلسل الخليفة

وبحسب تقارير نشرتها صحف تركية، يرتبط قرار إنهاء المسلسل بالضغوط المالية التي تواجه قطاع الإنتاج الدرامي في تركيا، في ظل تراجع عائدات الإعلانات التلفزيونية مقارنة بالميزانيات الضخمة المطلوبة لتنفيذ الأعمال، إلى جانب ارتفاع أجور النجوم وتكاليف التصوير والإنتاج.

ورغم تسجيل «الخليفة» 4.07 نقطة في التصنيف الإجمالي للمشاهدات خلال آخر تقييماته، وحصوله على المركز السابع، فإن هذه النتائج لم تكن كافية لضمان استمراره، في ظل حسابات القنوات الإنتاجية التي باتت تضع العائد الإعلاني والتكلفة المالية ضمن أهم معايير تقييم نجاح المسلسلات.

 أزمة الإعلانات تضغط على صناعة الدراما التركية

ولا يبدو أن انتهاء «الخليفة» حالة منفردة داخل سوق الدراما التركية، إذ تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الصناعة تحديات اقتصادية متزايدة، نتيجة تراجع الموارد الإعلانية بالتزامن مع الارتفاع المستمر في تكاليف الإنتاج.

وأشارت تقارير تركية إلى أن سوق الإعلانات التلفزيونية شهد خلال أكتوبر الماضي تراجعًا ملحوظًا، مع انخفاض استغلال المساحات الإعلانية المتاحة، وهو ما انعكس على إيرادات القنوات وشركات الإنتاج.

وفي المقابل، ارتفعت تكلفة إنتاج الحلقة الواحدة من بعض المسلسلات إلى عشرات الملايين من الليرات التركية، الأمر الذي دفع جهات الإنتاج إلى مراجعة ميزانياتها، وإعادة التفاوض بشأن أجور الفنانين، فضلًا عن دراسة تقليص مدة الحلقات وتكاليف التصوير.

وتعكس هذه التطورات صعوبة استمرار نموذج المسلسلات التركية الطويلة ذات الإنتاج الضخم، في ظل الحاجة إلى تحقيق توازن بين الإنفاق والعائد التجاري، حتى بالنسبة للأعمال التي تتمتع بنسبة مشاهدة جيدة.

 قصة مسلسل الخليفة وأبطاله

وتدور أحداث «الخليفة» في مدينة شانلي أورفا التركية، حول الطبيب سرحات، الذي يقرر الابتعاد عن البيئة العائلية التي نشأ فيها، والانتقال إلى إسطنبول بحثًا عن حياة مختلفة بعيدًا عن القيود والتقاليد.

وخلال رحلته الجديدة، يقع سرحات في حب ملك ويتزوجها سرًا، لكن مرض والده يجبره على العودة إلى مسقط رأسه، ليجد نفسه مجددًا وسط صراعات عائلية واتفاقات قديمة، من بينها ارتباطه بيلدز بهدف إنهاء خلاف بين عائلتين.

وتتعقد الأحداث مع وصول زوجته ملك إلى أورفا، حيث تواجه واقعًا عائليًا لم تكن تتوقعه، وتتشابك العلاقات بين الشخصيات في إطار من الصراعات العاطفية والاجتماعية.

ويشارك في بطولة المسلسل إلهان شين في شخصية سرحات، وبيران داملا يلماز بدور يلدز، وأيبكه بوسات في شخصية ملك، ليأتي قرار إنهاء العمل ليضع حدًا لأحداثه عند الحلقة 43، وسط تساؤلات الجمهور حول كواليس القرار وموقف أبطاله منه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء