«اتشتمت كتير ومش ندمانة».. ريهام عبدالغفور تكشف أسرار خوفها من شخصية فيروز وسبب تمسكها بالدور
عادت الفنانة ريهام عبدالغفور للحديث عن الجدل الذي صاحب مشاركتها في مسلسل «أزمة منتصف العمر»، الذي عُرض عام 2023، وكشفت تفاصيل جديدة عن كواليس موافقتها على تجسيد شخصية «فيروز»، والصعوبات التي واجهتها قبل خوض التجربة، مؤكدة أنها لم تشعر بالندم على تقديم الدور رغم الانتقادات والهجوم الذي تعرضت له عقب عرض العمل.
وأوضحت ريهام عبدالغفور أن الشخصية كانت من أكثر الأدوار التي أثارت مخاوفها منذ اللحظة الأولى لقراءة السيناريو، خاصة بسبب طبيعة الأحداث والعلاقات المتشابكة التي تناولها المسلسل، مشيرة إلى أنها حرصت على استشارة والدها قبل اتخاذ قرار المشاركة، رغم أنها لم تكن تلجأ إليه باستمرار لاختيار أدوارها الفنية.
ريهام عبدالغفور: فيروز أكثر شخصية خفت منها
وخلال ظهورها الإعلامي الأخير ، تحدثت ريهام عبدالغفور عن رد فعلها الأول تجاه شخصية فيروز، قائلة إن الدور كان من أكثر الشخصيات التي شعرت بالخوف منها بمجرد قراءتها، وهو ما دفعها إلى طلب رأي والدها، الذي أبدى بدوره تخوفه من طبيعة الشخصية والأحداث التي يتضمنها العمل.
وأضافت أن السيناريو في صورته الأولى كان يتضمن مفاجأة أكثر صدمة، تتمثل في كون شخصية «رنا رئيس» ابنتها البيولوجية وليست ابنة زوجها، وهو ما جعلها تتوقف أمام طبيعة العلاقة المطروحة في الأحداث.
وأشارت إلى أنها عقدت جلسات نقاش مع المخرج كريم العدل والفنان كريم فهمي وبقية صناع المسلسل، انتهت إلى تعديل هذه الجزئية، بحيث تصبح الفتاة ابنة زوجها، بهدف تخفيف حدة الصدمة التي قد يتلقاها الجمهور عند متابعة الأحداث.
حقيقة ندمها على مسلسل أزمة منتصف العمر
وعن الانتقادات الحادة التي واجهتها بعد عرض المسلسل، أكدت ريهام عبدالغفور أنها لم تندم على المشاركة في «أزمة منتصف العمر»، رغم تعرضها للإساءة والهجوم بسبب طبيعة الشخصية التي قدمتها.
وأوضحت أن حالة الصدمة التي انتابت قطاعًا من الجمهور لم تكن بعيدة عن الهدف الذي أراد صناع العمل طرحه، لافتة إلى أن الدراما تناولت واقعًا قد يبدو للبعض غير مألوف، لكنه موجود في المجتمع، وأنها فوجئت بعد عرض المسلسل بسماع وقائع عن سيدات مررن بتجارب مشابهة لما قدمته شخصية فيروز.
وقالت إن العمل كان يسعى إلى تسليط الضوء على خطورة بعض العلاقات الأسرية المعقدة، وكيف يمكن أن تؤدي إلى انهيار الأسرة وتدمير الروابط بين أفرادها، مؤكدة أن تقديم شخصية مثيرة للجدل لا يعني بالضرورة الموافقة على تصرفاتها، وإنما قد يكون الهدف منها مناقشة قضية اجتماعية وكشف تداعياتها.
أزمة الصورة المسيئة.. ريهام عبدالغفور ترفض التنازل
وفي سياق آخر، تطرقت الفنانة إلى أزمة الصورة المسيئة التي جرى تداولها لها خلال إحدى الفعاليات الفنية، والتي دفعتها إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشخص المسؤول عن تصويرها، مؤكدة أنها قررت هذه المرة عدم التنازل عن حقها، رغم أنها اعتادت اختيار التسامح في المواقف التي تتعرض فيها للإساءة.
وقالت ريهام عبدالغفور إن الشخص الذي التقط الصورة لم يراعِ مشاعرها أو خصوصيتها، مضيفة أنها لأول مرة لا تختار التسامح، رغم إيمانها الدائم بالعفو وكظم الغيظ.
وأوضحت أن قرارها بعدم التنازل لا يتعلق بها وحدها، وإنما يمتد تأثير الواقعة إلى أسرتها وزوجها، الذي شعر بدوره بالإهانة ورفض فكرة التنازل عن الإجراءات القانونية.
وشددت على أن الأمر لا يمكن اعتباره مجرد اختيار شخصي يتعلق برغبتها في التسامح، لأن هناك أطرافًا أخرى تضررت من الواقعة، وهو ما جعلها تتمسك بحقها في اتخاذ المسار القانوني، في موقف يعكس اختلاف تعاملها مع هذه الأزمة عن مواقف سابقة كانت تفضل فيها تجاوز الإساءة والعفو.


