رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسرة هاني شاكر تهدي مجموعة من مقتنياته لمتحف الموسيقى العربية بأكاديمية الفنون

إيجبتكِ

في خطوة تستهدف تخليد مسيرة أمير الغناء العربي الراحل هاني شاكر والحفاظ على ذاكرة رموز الموسيقى المصرية، أهدت أسرة الفنان الراحل مجموعة من مقتنياته الشخصية والفنية إلى متحف الموسيقى العربية بأكاديمية الفنون، لتصبح جزءًا من المقتنيات التي يوثق من خلالها المتحف تاريخ الغناء والموسيقى العربية، ويحفظ إرث الفنانين الذين تركوا بصمة بارزة في وجدان الجمهور.

ويأتي هذا الإهداء تقديرًا من أسرة هاني شاكر لدور المؤسسات الثقافية في الحفاظ على التراث الفني وتوثيق مسيرة رموزه، وإتاحة مقتنياتهم أمام الأجيال الجديدة والباحثين للتعرف على جوانب من حياتهم الفنية والإنسانية، إذ تمثل هذه المقتنيات شواهد مرتبطة بمحطات مهمة في مشوار الفنان الراحل، الذي امتد لعقود وقدم خلالها العديد من الأعمال الغنائية التي رسخت مكانته في الساحة الفنية العربية.

تفاصيل مقتنيات هاني شاكر بمتحف الموسيقى العربية

وتضم المجموعة التي أهدتها أسرة الفنان الراحل عددًا من الملابس التي ارتداها خلال مشواره الفني، من بينها بدلة وقميص و«بابيون»، إلى جانب مجموعة من أزرار القمصان المدون عليها اسم هاني شاكر، فضلًا عن عدد من شهادات التقدير التي حصل عليها خلال مسيرته، والتي توثق جانبًا من التكريمات والتقدير الذي حظي به خلال سنوات عطائه الفني.

وتكتسب هذه المقتنيات أهميتها من ارتباطها المباشر بمسيرة أحد أبرز نجوم الغناء العربي، حيث لا تقتصر قيمتها على كونها متعلقات شخصية للفنان، وإنما تمثل جزءًا من ذاكرة فنية توثق مراحل مختلفة من مشواره، وتمنح زوار المتحف فرصة للتعرف على جانب من تفاصيل حياته المهنية وما ارتبط بها من مناسبات وتكريمات.

أكاديمية الفنون تعمل على توثيق التراث الموسيقي

وجاء الإهداء الذي قدمه المهندس محمد إيهاب الشيمي في إطار الجهود التي تبذلها أكاديمية الفنون، برئاسة الدكتورة نبيلة حسن، لإنشاء متحف متخصص للموسيقى العربية، يستهدف جمع وحفظ وتوثيق المقتنيات الشخصية والفنية لرموز الموسيقى والغناء، وتحويلها إلى شواهد حية على تاريخ الإبداع الموسيقي المصري والعربي.

ويهدف المتحف إلى إتاحة هذا التراث أمام الأجيال الجديدة والباحثين والمهتمين بتاريخ الموسيقى، بما يساعد على التعرف على مسيرة كبار الفنانين وإسهاماتهم الفنية، فضلًا عن توثيق التحولات التي شهدتها الحركة الموسيقية والغنائية عبر مراحلها المختلفة.

ويمثل متحف الموسيقى العربية إضافة إلى الدور الثقافي والتنويري الذي تقوم به أكاديمية الفنون، إذ لا يقتصر دور الأكاديمية على التعليم والتدريب الأكاديمي، وإنما يمتد إلى حماية الذاكرة الفنية المصرية وصون تراث رموزها، والحفاظ على مقتنياتهم وإتاحتها للأجيال القادمة، بما يعزز الارتباط بتاريخ الفن المصري والعربي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء