لا تستطيع الوقوف حتى الآن.. نجوى فؤاد تكشف تفاصيل أزمتها الصحية
تحدثت الفنانة نجوى فؤاد عن آخر تطورات حالتها الصحية، بعد خضوعها لجراحة في الظهر خلال الفترة الماضية، موضحة تفاصيل التحسن الذي طرأ على حالتها، والأسباب التي لا تزال تحول دون عودتها إلى الحركة بصورة طبيعية، رغم تراجع حدة الآلام التي عانت منها لفترة طويلة.
وأكدت نجوى فؤاد أنها تشعر بتحسن ملحوظ مقارنة بالفترة السابقة، إلا أن هذا التحسن لم يصل بها إلى مرحلة التعافي الكامل، إذ لا تزال تعاني من آلام في منطقة الظهر، تجعلها غير قادرة على مغادرة السرير حتى الآن، وتفرض عليها مواصلة الراحة والالتزام بالتعليمات الطبية.
وأوضحت الفنانة، في تصريحات صحفية، أن الآلام بدأت تتراجع تدريجيًا، مشيرة إلى أنها تخضع لمتابعة طبية من أكثر من طبيب، لمراقبة تطورات حالتها وتقييم مراحل التعافي، بما يساعدها على استعادة قدرتها على الوقوف والحركة دون التعرض لمضاعفات.
نجوى فؤاد توضح موقفها من العلاج برمال سيوة
وفي سياق حديثها عن الوسائل التي يمكن أن تساعدها على تجاوز آلام الظهر، كشفت نجوى فؤاد موقفها من فكرة السفر إلى واحة سيوة للاستفادة من جلسات العلاج بالدفن في الرمال الساخنة، وهي إحدى التجارب التي يقصدها بعض الزائرين للاستشفاء الطبيعي.
وأبدت الفنانة ترحيبها بالفكرة، لكنها أوضحت أن وضعها الصحي الحالي لا يسمح لها بالسفر أو خوض هذه التجربة في الوقت الراهن، خاصة أنها لا تزال في مرحلة التعافي من الجراحة، وتحتاج إلى استعادة قدرتها على الوقوف والحركة بصورة طبيعية أولًا.
وأشارت إلى أن الأولوية خلال الفترة الحالية تتمثل في استكمال مراحل العلاج والراحة، وعدم التسرع في تجربة وسائل أخرى قبل الاطمئنان إلى استقرار حالتها الصحية، وانتظار الوقت الذي يسمح لها بممارسة أنشطتها بصورة أفضل.
وتحظى واحة سيوة باهتمام الزائرين الراغبين في تجربة أنماط الاستشفاء الطبيعي، ومن بينها جلسات الدفن في الرمال الساخنة، التي تنتشر خلال أشهر الصيف، ويعتقد بعض مرتاديها أنها تساعد على تخفيف آلام العضلات والمفاصل.
ومع ذلك، لا تمثل هذه الممارسات بديلًا عن العلاج الطبي المتخصص، كما أنها لا تُعد وسيلة مثبتة لعلاج جميع مشكلات العمود الفقري، وقد لا تكون مناسبة لبعض الحالات، خصوصًا المرضى الذين خضعوا مؤخرًا لجراحات الظهر. لذلك، تظل استشارة الطبيب المعالج ضرورية قبل السفر أو التعرض للحرارة، لتحديد مدى ملاءمة هذه التجارب للحالة الصحية.
تفاصيل الأزمة الصحية التي أبعدت نجوى فؤاد عن نشاطها
وتعود الأزمة الصحية التي تعرضت لها نجوى فؤاد إلى معاناتها من مشكلات وآلام في الظهر، تطورت خلال الفترة الماضية واستدعت تدخلًا جراحيًا، أعقبته فترة من الراحة وبرنامج علاجي بهدف استعادة قدرتها على الحركة تدريجيًا.
ومنذ خضوعها للجراحة، ابتعدت الفنانة عن نشاطها المعتاد، في ظل احتياجها إلى فترة للتعافي والتعامل مع الآثار المترتبة على العملية، خاصة مع استمرار بعض الآلام التي تؤثر على قدرتها على الحركة ومغادرة السرير.
ورغم الصعوبات التي تواجهها، فإن تصريحاتها الأخيرة حملت مؤشرات على تحسن حالتها مقارنة بالفترة الماضية، مع استمرار المتابعة الطبية والحرص على عدم استعجال التعافي قبل الوصول إلى مرحلة تسمح لها باستعادة نشاطها بصورة طبيعية.
محطات في المشوار الفني لنجوى فؤاد
وعلى الصعيد الفني، تعد نجوى فؤاد من الأسماء البارزة في تاريخ الرقص الشرقي والسينما المصرية، إذ جمعت خلال مشوارها بين الرقص والتمثيل، وشاركت في عدد كبير من الأعمال التي تركت حضورًا في ذاكرة الجمهور.
وُلدت الفنانة عام 1939، وبدأت مشوارها الفني من خلال مشاركتها في فيلم «شارع الحب» أمام الفنان عبد الحليم حافظ، لتنطلق بعدها في مسيرة فنية قدمت خلالها مجموعة متنوعة من الأدوار السينمائية.
ومن أبرز الأعمال التي شاركت فيها أفلام «ملاك وشيطان»، و«ممنوع في ليلة الدخلة»، و«كشف المستور»، و«حد السيف»، وغيرها من الأعمال التي ساهمت في ترسيخ حضورها على الساحة الفنية.
وفي عام 1998، أعلنت نجوى فؤاد اعتزال الرقص، مع استمرارها في مجال التمثيل، الذي ظل جزءًا من نشاطها الفني خلال السنوات التالية.
وكان مسلسل «جوما»، الذي عُرض العام الماضي، آخر أعمالها الفنية، قبل ابتعادها عن الساحة والتزامها المنزل بسبب ظروفها الصحية، لتظل تطورات حالتها محل اهتمام جمهورها، الذي يترقب استعادتها عافيتها وعودتها إلى الظهور مجددًا.

