رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صراع على حافة الحسم: انقسامات حادة داخل إدارة ترامب بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران

ترامب
ترامب

تشهد أروقة الإدارة الأمريكية حالة من الانقسام الشديد وصراع الكواليس المحتدم بشأن الملف الإيراني، وسط ضغوط متزايدة تحيط بالرئيس دونالد ترامب لحسم مصير الحرب في توقيت بالغ الحساسية سياسياً واستراتيجياً.

انقسام الفريق وتضارب الرؤى

كشفت تقارير نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» عن وجود تباين جذري في وجهات النظر بين أركان الإدارة الأمريكية. فمن جهة، يضغط فريق من المسؤولين والصقور داخل الإدارة بقوة لشن ضربات عسكرية خاطفة وحاسمة ضد إيران، بهدف كسر شوكتها وإنهاء الحرب بشكل نهائي وقاطع قبل أن يتسلم الكونغرس الأمريكي الجديد مهامه الرسمية. ويرى هذا الفريق أن النافذة الزمنية الحالية تتيح فرض واقع ميداني جديد يصعب على الإدارة القادمة أو الخصوم تجاوزه.

دعوات للتهدئة ووقف العمليات

في المقابل، يتبنى فريق آخر داخل الإدارة رؤية مغايرة تماماً، داعياً إلى وقف العمليات القتالية والنزوع نحو التهدئة فوراً، لا سيما في أعقاب خسارة الانتخابات النصفية. ويسوق هذا الفريق مبررات سياسية واستراتيجية تدعو للحذر وتجنب الانزلاق نحو تصعيد واسع النطاق قد تترتب عليه تداعيات عكسية إقليمياً ودولياً.

ضبابية المشهد وسط جاهزية عسكرية كاملة

يأتي هذا الانقسام السياسي الضارب في عمق الإدارة الأمريكية في وقت بلغت فيه الاستعدادات الميدانية ذروتها؛ حيث تشير التقارير إلى اكتمال كافة التجهيزات العسكرية اللازمة لتنفيذ العمليات المخططة، مما يجعل الرئيس ترامب أمام خيارات دقيقة وثقيلة الوزن، تتأرجح بين ضغط الصقور لحسم المعركة بضربة خاطفة، وصوت الحكمة الداعي لاحتواء الموقف وتجنب مغامرة عسكرية قد تعيد رسم خريطة الصراع في الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء