رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل سيكون هيجسيث كبش فداء خسارة الجمهوريين.. أنباء عن استبداله بحاكم فلوريدا

هيجسيث
هيجسيث

بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشاورات مع عدد من مستشاريه بشأن مستقبل وزير الدفاع بيت هيجسيث، وإمكانية استمراره في منصبه، وذلك في أعقاب الخسائر الانتخابية الكبيرة التي تعرض لها الحزب الجمهوري مساء الثلاثاء في انتخابات التجديد النصفي، وسط تكهنات داخل البيت الأبيض بشأن المسؤولين الذين قد يتحملون جانبًا من المسؤولية عن هذه النتائج.

وبحسب مصادر متعددة مطلعة، تحدثت إلى شبكة «سي بي إس نيوز»، فإن ترامب طرح مسألة بقاء هيجسيث خلال اجتماعات مباشرة مع مستشاريه، وكذلك عبر اتصالات هاتفية، دون أن يتوصل حتى الآن إلى قرار نهائي بشأن إقالته أو تعيين بديل له.

قادة عسكريون تحت دائرة اللوم

وفي سياق متصل، توقع بعض مساعدي البيت الأبيض توجيه جانب من اللوم على الخسائر التي مني بها الجمهوريون إلى الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة الوسطى الأميركية «سنتكوم»، والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية.

ووفقًا للتقرير، فإن المسؤولين العسكريين أديا دورًا محوريًا في تقديم التوجيهات والمشورة المتعلقة بالحرب على إيران، وهو ما جعلهما ضمن الأسماء المطروحة في النقاشات الداخلية بشأن تداعيات المرحلة الأخيرة.

ورغم تداول هذه التكهنات، أكدت مصادر أخرى أن ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارًا بإقالة وزير دفاعه بيت هيجسيث أو استبداله، ما يعني أن مستقبله في المنصب لا يزال غير محسوم.

الديمقراطيون يترقبون مصير وزير الدفاع

وتأتي هذه التطورات في وقت سبق أن سعى فيه الديمقراطيون، قبل إجراء الانتخابات، إلى إطلاق إجراءات تستهدف عزل وزير الدفاع، وسط انتقادات لأدائه والسياسات التي تتبناها وزارة الدفاع الأميركية.

ومن المتوقع أن تزداد فرص المضي قدمًا في هذه المساعي بعد النتائج الانتخابية التي حققها الحزب الديمقراطي، وحصوله على أغلبية قوية في مجلسي النواب والشيوخ، بما قد يمنحه مساحة أوسع للتحرك السياسي والرقابي تجاه إدارة ترامب ومسؤوليها.

ديسانتيس يدخل حسابات خلافة هيحسيث

وفي مؤشر على وجود بدائل محتملة داخل الإدارة الأميركية، كشف مصدر لشبكة «سي بي إس نيوز» أن اسم حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس بدأ يتردد باعتباره أحد المرشحين المحتملين لتولي حقيبة الدفاع خلفًا لهيغسيث.

وأوضح المصدر أن تعيين ديسانتيس قد يخضع لإجراءات المصادقة في مجلس الشيوخ خلال الفترة الانتقالية التي تسبق انعقاد الكونغرس الجديد، والمعروفة باسم «فترة البطة العرجاء».

وبحسب هذا التصور، يمكن لديسانتيس تولي منصب وزير الدفاع عقب انتهاء ولايته حاكمًا لولاية فلوريدا في 5 يناير، في حال مضت الإدارة الأميركية قدمًا في خيار استبدال هيغسيث وتم الاتفاق على ترشيحه رسميًا.

البيت الأبيض: ترامب يثق تمامًا بهيجسيث

في المقابل، سعى البيت الأبيض إلى نفي وجود أزمة ثقة بين الرئيس الأميركي ووزير دفاعه، وذلك بصورة غير مباشرة، في ظل التقارير المتزايدة بشأن مستقبل الأخير داخل الإدارة.

وردا على طلب للتعليق على الأنباء المتعلقة باحتمالات بقاء هيغسيث في منصبه، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، في بيان، إن الرئيس دونالد ترامب «يثق تمامًا بوزير الدفاع هيغسيث».

وأشادت كيلي بالعمليات العسكرية الأميركية في كل من إيران وفنزويلا، كما أثنت على جهود وزير الدفاع الرامية إلى التراجع عن السياسات التي منحتها وزارة الدفاع أولوية خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.

ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل هيغسيث، وسط ترقب لما إذا كانت نتائج الانتخابات الأخيرة ستدفع ترامب إلى إجراء تغييرات داخل فريقه، خصوصًا في المناصب المرتبطة بالملفات العسكرية والأمنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء