أيمن الحكيم: نسعى لانتشار «تيلي سينما» ورقيًا وإلكترونيًا وتوثيق تاريخ السينما|خاص
قال الكاتب الصحفي أيمن الحكيم، رئيس ملتقى الإبداع العربي، إن الدورة الثانية من الملتقى تحمل اسم المخرج السينمائي الكبير الراحل توفيق صالح، احتفاءً بمرور مائة عام على ميلاده، والتي وافقت الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن الفكرة جاءت تقديرًا لقيمة المخرج الكبير، واستحقاقه الاحتفاء بإرثه السينمائي.
وأضاف الحكيم، في تصريح لـ«إيجبتك»، أنه يشعر بالدهشة من عدم اهتمام المؤسسات المعنية بالسينما بمئوية توفيق صالح، رغم أن هذه المناسبة لا تتكرر سوى مرة واحدة، مؤكدًا أن الراحل يُعد واحدًا من أهم مخرجي الواقعية المصرية، وقدم سبعة أفلام، أربعة منها ضمن قائمة أهم مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية.
وأوضح أن توفيق صالح يمثل حالة سينمائية تستحق الدراسة، معربًا عن اعتزازه بأن تحمل الدورة اسمه، إلى جانب تنظيم ندوة خاصة عنه، لافتًا إلى سعادتهم بمشاركة نجله الدكتور محمد توفيق صالح، الذي يمتلك كنزًا من الأسرار والتفاصيل المتعلقة بحياة والده ومسيرته.
اكتشاف توفيق صالح
وأكد الحكيم أن الملتقى يتطلع إلى إعادة اكتشاف توفيق صالح من جديد، خاصة أنه لم يكن من محبي الأضواء، رغم امتلاكه تجارب سينمائية مهمة وأفلامًا تركت بصمتها في مصر والعالم العربي، معتبرًا أن الملتقى يمثل فرصة لإعادة تسليط الضوء على تجربته وتقديمها للأجيال الجديدة.
أيمن الحكيم: سنحتفي في الدورات المقبلة بمئويات كبار المخرجين والمبدعين
وأضاف أن الدورات المقبلة ستشهد الاحتفاء بأسماء مخرجين ومبدعين كبار تزامنًا مع مرور مائة عام على ميلادهم، خاصة أن مصر تمتلك قائمة طويلة من المبدعين الذين يستحقون إعادة اكتشاف تجاربهم وتكريمهم، مشيرًا إلى أن هناك أسماء أخرى تستحق الاحتفاء، من بينها المخرج حسام الدين مصطفى، الذي مرت مئوية ميلاده، ويُعد من المخرجين الذين يحتاجون إلى إعادة اكتشاف، فضلًا عن مرور أربعين عامًا على رحيل المخرج شادي عبد السلام خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن الملتقى يضم مسارات متعددة تشمل السينما والبودكاست والأدب، وفي إطار الاحتفاء بالمبدعين في المجال الأدبي، جرى تكريم الكاتبة فاطمة المعدول، باعتبارها رائدة في صناعة أدب الطفل في مصر والعالم العربي، خاصة أنها ابتعدت عن الأضواء خلال الفترة الماضية.
ولفت الحكيم إلى أن فاطمة المعدول طلبت خلال تكريمها حضور أبنائها ومشاركتهم لها هذه اللحظة، ومن بينهم الدكتور أحمد مجاهد، الذي حضر خصيصًا لتسليمها درع التكريم.
مجلة «تيلي سينما»
وعن مجلة «تيلي سينما»، أوضح الحكيم أن هناك مساعي لتحويلها إلى مجلة مطبوعة، مع توفير منافذ توزيع تتيح وصول النسخة الورقية إلى القراء بصورة منتظمة، مضيفًا أنه بعد دراسة اهتمامات الجمهور، تبين وجود شريحة كبيرة من القراء ترى أهمية النسخة الإلكترونية، ولذلك حرص القائمون على المجلة على إصدار نسختين، ورقية وإلكترونية، لتلبية احتياجات مختلف القراء.
وأكد الحكيم أهمية النسخة الورقية باعتبارها وسيلة لتوثيق تاريخ السينما وحفظه، مشيرًا إلى أن المطبوعات تتمتع بقيمة توثيقية خاصة تجعلها باقية عبر الزمن، معربًا عن أمله في أن تنتشر مجلة «تيلي سينما» على نطاق واسع، وأن تصبح في متناول الجميع.








