رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمينة صبري: سعيدة بتكريمي في ملتقى الإبداع العربي وفخورة بـ«صوت العرب»|خاص

الإذاعية الكبيرة
الإذاعية الكبيرة أمينة صبري

أعربت الإذاعية الكبيرة أمينة صبري، عن سعادتها بتكريمها في ملتقى الإبداع العربي، مؤكدةً اعتزازها بانتمائها إلى إذاعة صوت العرب، والعمل في واحدة من أبرز الإذاعات العربية، قائلة “فخورة وسعيدة بأنني عملت في إذاعة صوت العرب”.

البودكاست والإذاعة

وأضافت صبري، خلال حديثها لـ«إيجبتك»، أن البودكاست لن يحل محل الإذاعة، موضحةً أنه لا توجد وسيلة إعلامية تلغي أخرى، وإنما تسعى جميع الوسائط إلى تطوير أدواتها ومواكبة أحدث التقنيات التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من المحتوى الإعلامي.

وأشارت إلى أن الجمهور يختلف في اهتماماته وتفضيلاته، فهناك من لا يفضل مشاهدة التليفزيون، وآخرون يفضلون الاستماع إلى الراديو، بينما يتجه البعض إلى البودكاست، مؤكدةً أن لكل وسيلة جمهورها، وأن نجاح الإعلامي يرتبط بإتقان عمله، والإبداع، وامتلاك فكر متطور وحديث يلبي احتياجات الجمهور ورغباته ومشاعره.

طبيعة الجمهور المستهدف

وشددت على ضرورة أن يدرك الإعلامي طبيعة جمهوره المستهدف، وأن يقدم له محتوى يتناسب مع اهتماماته، موضحةً أن مخاطبة جمهور الريف، على سبيل المثال، تتطلب معرفة اهتماماته الحقيقية، وعدم تقديم موضوعات بعيدة عن واقعه واحتياجاته.

وأضافت أن التعرف على الجمهور لا يتحقق إلا من خلال الدراسة والاحتكاك المباشر به، وإجراء اللقاءات بين القائمين على الإعلام والجمهور المستهدف، حتى لا يتم تقديم محتوى لا يرغب فيه المتلقي، لافتةً إلى وجود أجهزة تقيس معدلات التعرض للوسائل الإعلامية المختلفة.

وأكدت أن استمرار الجمهور في الاستماع إلى الإذاعات النوعية، مثل إذاعة القرآن الكريم وإذاعة الأغاني وإذاعة الشباب والرياضة، دليل على أن الإذاعة ما زالت تحتفظ بجمهورها، خاصةً أن هناك فئات لا تفضل التليفزيون، وأخرى تنتقي بعناية ما تشاهده من محتوى.

ولفتت إلى أن ما يحدث بين الوسائل الإعلامية المختلفة هو تنافس على جذب انتباه الجمهور، وليس إلغاء وسيلة لأخرى، مشددةً على أن الإذاعة لا تزال تحتفظ بريادتها ومكانتها.

قناة مصرية للأطفال تحافظ على الهوية الثقافية

وشددت على ضرورة أن تتبنى الإذاعة توجهًا واضحًا لتقديم برامج خاصة بالطفل، في ظل كثرة القنوات الفضائية وتعدد مصادر التأثير الثقافي، مشيرةً إلى أن تشكيل التوجه الثقافي للأطفال لم يعد مقتصرًا على مصر وحدها.

وأضافت أن الطفلة ميار، على سبيل المثال، تتحدث اللغة العربية نتيجة متابعتها للبرامج المدبلجة واستماعها إلى اللغة العربية بأصوات مذيعين غير مصريين، وهو ما يعكس أهمية المحتوى الإعلامي في تشكيل الوعي اللغوي والثقافي لدى الأطفال.

وأوضحت أن مصر تمتلك خبرات كبيرة في مجال الكارتون “الرسوط المتحركة”، قائلة “إحنا عندنا أساتذة في فن الكارتون مثل شويكار خليفة”، مؤكدةً أن هناك هيئة متكاملة قادرة على إنشاء قناة مصرية عربية للأطفال.

وأشارت إلى أن إنشاء قناة متخصصة للأطفال من شأنه أن يتيح لمصر تقديم محتوى يعبر عن هويتها الثقافية، ويعزز حضور نجومها في مجالات الفن والثقافة والعلم، بما يسهم في الحفاظ على الهوية المصرية والعربية لدى الأجيال الجديدة.

معايير تحكيم الملتقى العربي للإبداع

ولفتت صبري إلى أن معايير التحكيم في الملتقى العربي للإبداع تتطلب أن يكون المحكم على دراية واسعة بالمجال الذي يقيم أعماله، موضحةً أنه في مجال السينما يجب أن يكون ملمًا بعناصرها وأدواتها، بما يشمل الإخراج والإضاءة وغيرها من الجوانب الفنية.

وأضافت أن الموضوعية والحيادية من أهم المعايير التي يجب أن يتحلى بها المحكم، مشددةً على ضرورة أن يكون اختيار الفيلم الفائز قائمًا على قيمته الفنية والإبداعية، دون أن تكون هناك مآرب أخرى وراء منحه الجائزة.

وأكدت صبري أهمية إتاحة الفرصة أمام الشباب المبدع، قائلةً إن هناك شبابًا يمتلكون مواهب وقدرات إبداعية كبيرة، لكنهم لا يجدون المجال المناسب لإظهار إمكاناتهم، وهو ما يستدعي دعمهم ومنحهم الفرصة لإثبات قدراتهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء