بعد تكريم كمال الدين رفعت.. جمال شقرة يكشف مفاجآت سلسلة تكريم رموز يوليو| خاص
قال الدكتور جمال شقرة، إنه يشرف على النشاط العلمي والثقافي بمؤسسة الدكتور جمال شيحة للتعليم والثقافة والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى اعتزام المؤسسة تنظيم سلسلة من التكريمات لرموز ثورة 23 يوليو 1952، تقديرًا لدورهم في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية، وتسليط الضوء على إسهاماتهم التاريخية، في مواجهة ما وصفه بالهجوم والاتهامات التي طالت عددًا من رجال الثورة والرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأكد جمال شقرة، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن المؤسسة نظمت ندوة على مدار يومين، جاء اليوم الأول منها باتحاد كتاب العرب، فيما استضافت نقابة الصحفيين فعاليات اليوم الثاني، تحت عنوان «رؤية الشباب لثورة 23 يوليو 1952 وإنجازات الزعيم جمال عبد الناصر»، بهدف إتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة للتعبير عن رؤيتها لإحدى المحطات المفصلية في تاريخ مصر المعاصر.

تكريم رموز ثورة يوليو
وأضاف أن فكرة التكريم جاءت بالتوازي مع تنظيم الندوات، للرد على الهجوم الذي طال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وامتد إلى عدد من رجاله الذين تحملوا مسؤوليات كبيرة في مراحل مهمة من تاريخ الدولة المصرية، سواء في مواجهة العدوان الصهيوني أو في معركة التنمية والاعتماد على الذات.
وأوضح أن المؤسسة سبق أن كرمت محمد فايق، أحد أبرز رموز تلك المرحلة، وقررت بالتزامن مع الاحتفال بذكرى انطلاق الثورة الجزائرية وذكرى رحيل جمال عبد الناصر، تكريم ثلاثة من رموز ثورة يوليو، هم البطل كمال الدين رفعت، قائد حركة الكفاح المسلح في منطقة القناة قبل ثورة يوليو، والمهندس عزيز صدقي، وكمال الدين حسين، عضو مجلس قيادة الثورة.
وأشار إلى أن دروع التكريم تسلمتها المهندسة ناهد كمال الدين رفعت، ابنة البطل كمال الدين رفعت، والمهندس محمد عزيز صدقي، نجل المهندس عزيز صدقي، واللواء مصطفى كمال الدين حسين، نجل كمال الدين حسين.

تكريمات جديدة لرجال ثورة يوليو
وأكد شقرة أن المؤسسة تعتزم استكمال سلسلة التكريمات خلال المناسبات التاريخية المقبلة، لتشمل بقية أعضاء مجلس قيادة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الشخصيات التي لعبت أدوارًا مؤثرة في مجالات السياسة والثقافة والاقتصاد والفكر خلال الفترة من 1952 حتى 1970.
وشدد على أن التكريم لا يقتصر على رموز ثورة يوليو، موضحًا أن المؤسسة سبق أن استضافت وكرمت عددًا من أبطال وقادة حرب أكتوبر، من بينهم اللواء سمير فرج واللواء هشام الحلبي واللواء نصر سالم، في إطار اهتمامها بتوثيق التجارب الوطنية وتقديم أصحابها نماذج ملهمة للأجيال الجديدة.
ندوات تستهدف تنمية وعي الشباب
ولفت إلى أن المؤسسة تحرص على استقطاب الشباب للمشاركة في فعالياتها، حيث تستقبل ندواتها نحو 60 شابًا وفتاة من طلاب الجامعات، إلى جانب مشاركة عدد من طلاب المرحلة الثانوية، مؤكدًا أن تنمية الوعي التاريخي والمعرفي لدى الأجيال الجديدة تمثل أحد الأهداف الأساسية لأنشطة المؤسسة.
وفي سياق متصل، أعلن جمال شقرة عن تنظيم الندوة المقبلة يوم السبت، وتقدم خلالها الدكتورة هدى رؤوف محاضرة حول مضيق هرمز ومضيق باب المندب، في ضوء الصراع الراهن حول الممرات والمضايق البحرية.
ومن المقرر أن تبدأ الندوة في الخامسة مساءً، وتستمر حتى السابعة مساءً، بمقر المؤسسة في عمارة الإيموبيليا، 26 شارع شريف بوسط البلد.





