رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بزشكيان: خامنئي منح الحكومة صلاحيات التفاوض مع واشنطن.. ونتمسك بشروطنا

بزشكيان
بزشكيان

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات تتيح لها الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، في تطور يأتي بالتزامن مع تكثيف التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع تجدد المواجهة العسكرية بين البلدين.

وأكد بزشكيان أن استمرار التصعيد العسكري لن يحقق مكاسب لأي من الأطراف، قائلاً: «لن يستفيد أحد من الحرب»، في إشارة إلى تداعيات استمرار الصراع والجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهمات تنهي المواجهة.

فجوة واسعة بين طهران وواشنطن

وفي المقابل، كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة «رويترز»، اليوم الثلاثاء، أن إيران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، رغم تكثيف الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى منع العودة إلى مواجهة واسعة، لا سيما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وتتزامن هذه التحركات مع تنفيذ الولايات المتحدة ضربات وصفتها بأنها «دفاعية» على جزيرة قشم الإيرانية خلال ساعات الليل، إذ أوضح مسؤول أمريكي أن الهجمات استهدفت صواريخ أرض-جو تُستخدم في مواجهة الأصول الأمريكية.

وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن الضربات تبدو محدودة النطاق، ولا تعكس توجهاً نحو استئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران.

وساطة قطرية لتقريب وجهات النظر

وفي إطار التحركات الدبلوماسية، كثفت قطر جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف من تجدد الصراع عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي تُجرى الثلاثاء.

وقال المسؤول الإيراني إن الوسطاء يبذلون جهوداً مكثفة لتقليص الخلافات بين الجانبين، مضيفاً: «يعمل الوسطاء بجد لتضييق هوة الخلافات بين طهران وواشنطن».

وفي هذا السياق، توجه وسطاء قطريون إلى طهران، مساء الاثنين، لإجراء محادثات بشأن نسخة من مسودة الاتفاق الأمريكي الإيراني، التي يجري التفاوض حولها منذ ثمانية أيام.

وشدد المسؤول الإيراني على أن إعادة فتح مضيق هرمز ترتبط بتلبية المطالب الإيرانية، قائلاً: «يجب تلبية شروط طهران إذا كانت الولايات المتحدة تريد إعادة فتح مضيق هرمز».

المقترحات قيد المراجعة

من جانبها، أكدت قطر، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان ملتزمتين بمسار الوساطة، وتعملان على مراجعة المقترحات التي قدمها الوسطاء في إطار الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهم بين الطرفين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن عودة الفريق القطري من طهران إلى الدوحة لا تعني توقف المحادثات، مؤكداً استمرار الاتصالات والمساعي الدبلوماسية.

وأوضح الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، أن «هناك عملاً إقليمياً مشتركاً حثيثاً لتجنب التصعيد»، معرباً عن أمل بلاده في التوصل إلى اتفاق يمهد الطريق أمام مفاوضات مستقبلية بين واشنطن وطهران.

طهران تربط المفاوضات النووية بتلبية مطالبها

وفيما يتعلق بالملف النووي، أكد المسؤول الإيراني، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن المحادثات النووية لن تبدأ إلا بعد تلبية مطالب بلاده، مشدداً على أن طهران لن تقبل ما وصفه بـ«المطالب المفرطة» لواشنطن.

وأضاف المسؤول أن إيران سترد بقوة على الضربات الأمريكية، سواء في المنطقة أو خارجها، في موقف يعكس استمرار تمسك طهران بشروطها التفاوضية، رغم التحركات الدبلوماسية المكثفة الرامية إلى احتواء المواجهة والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء