«كوع في بطن محمود ياسين».. نجوى إبراهيم تكشف تفاصيل مشهد القبلة وسر لقب «بوليس الآداب»
عادت الإعلامية والفنانة نجوى إبراهيم إلى الحديث عن أحد المواقف التي جمعتها بالفنان الراحل محمود ياسين خلال تصوير عمل سينمائي في تونس، بعدما كشفت تفاصيل اعتراضها على مشهد تطلب اقترابه منها بما يوحي بحدوث قبلة، مؤكدة أن رد فعلها جاء دفاعًا عن قناعاتها الشخصية ورفضها تقديم مشاهد لا تشعر بالارتياح تجاهها.
واستعادت نجوى إبراهيم الواقعة خلال لقاء إعلامي مع الإعلامية سهير جودة، موضحة أن ما حدث لم يكن خلافًا شخصيًا بينها وبين محمود ياسين، وإنما اعتراضًا على طبيعة المشهد وطريقة تنفيذه، خاصة أنها لم تكن تعرف تفاصيل الاتفاق المسبق بين المخرج والممثل بشأن اللقطة.
كواليس واقعة الكوع بين نجوى إبراهيم ومحمود ياسين
قالت نجوى إبراهيم إن المخرج الراحل حسن الإمام كان يوجه محمود ياسين للاقتراب منها أمام الكاميرا، بالاعتماد على زوايا التصوير لإظهار المشهد وكأنه يتضمن قبلة، رغم عدم وجود قبلة حقيقية ضمن تفاصيله.
وأضافت أنها فوجئت باقتراب محمود ياسين أثناء التصوير، ولم تكن مستعدة للموقف، فبادرت بإبعاده باستخدام مرفق يدها، في رد فعل وصفته بأنه تلقائي، قائلة: «لما حصل المشهد ويا دوب قرب مني كان كوع إيدي في معدته».
وأوضحت أنها لم تتمكن من استكمال التصوير بعد الواقعة، وغادرت المكان وجلست تبكي، بسبب شعورها بالضيق من المشهد الذي لم يتوافق مع مبادئها، مشيرة إلى أنها كانت متزوجة ولديها أبناء في ذلك الوقت، وهو ما جعلها أكثر تمسكًا بموقفها تجاه طبيعة الأدوار التي تقدمها.
وشددت نجوى على أن محمود ياسين لم يتجاوز معها، ووصفته بأنه كان يتمتع بالأدب والتحفظ، مؤكدة أن اعتراضها لم يكن موجهًا إليه، وإنما ارتبط بالمشهد نفسه والطريقة التي طُلب منها تنفيذه بها.
لماذا أطلق حسن الإمام عليها لقب بوليس الآداب؟
وكشفت نجوى إبراهيم أن المخرج حسن الإمام كان يطلق عليها لقب «بوليس الآداب»، بسبب حرصها على مراجعة طبيعة المشاهد التي تشارك فيها، ورفضها تقديم أي لقطة لا تتماشى مع قناعاتها الشخصية.
ويعكس هذا اللقب طبيعة العلاقة بين الفنانة والمخرج خلال العمل، إذ كانت مواقفها الصريحة بشأن بعض المشاهد محل ملاحظة، خاصة مع تمسكها بحدود معينة في اختياراتها الفنية، وعدم تراجعها عن قراراتها حتى أثناء التصوير.
أزمة نجوى إبراهيم وأشرف زكي بسبب إطلالات الفنانات
وتزامنت عودة هذه التصريحات إلى الواجهة مع الجدل الذي أثير مؤخرًا بين نجوى إبراهيم والفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، على خلفية حديثها عن إطلالات بعض الفنانات خلال فعاليات مهرجان الجونة السينمائي.
وكانت نجوى قد أبدت ملاحظات بشأن اختيارات الملابس في المهرجانات الفنية، مشيرة إلى أهمية مراعاة طبيعة المناسبة والصورة التي تظهر بها الفنانات أمام الجمهور، وهو ما أثار ردود فعل داخل الوسط الفني.
ورد أشرف زكي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «بيت العز»، الذي تقدمه نجوى إبراهيم عبر إذاعة «نجوم إف إم»، مطالبًا بتحديد الأسماء المقصودة بدلًا من توجيه انتقادات عامة، كما دعاها إلى الاعتذار عما اعتبره تعميمًا قد يُفهم منه الإساءة إلى فنانات مصر.
في المقابل، نفت نجوى إبراهيم أن تكون قد قصدت الإساءة إلى أي فنانة بعينها، موضحة أن حديثها جاء من منطلق أمومي، وباعتبارها «ماما نجوى»، وأنها لم تستهدف شخصًا محددًا أو ترغب في التقليل من أي فنانة.
وبين ذكريات مواقفها خلال التصوير والجدل المرتبط بتصريحاتها الأخيرة، عادت نجوى إبراهيم إلى دائرة النقاش الإعلامي، مستعيدة جانبًا من تجربتها الفنية ومواقفها التي ارتبطت بتمسكها بقناعاتها الشخصية.


