زفاف ابنتها بعد وفاة سناء شافع.. وخيانة زوجية وزيجات وشائعات.. أسرار ومحطات في حياة ندى بسيوني بذكرى ميلادها
تحتفل الفنانة ندى بسيوني بذكرى ميلادها في الثاني من نوفمبر، بعدما صنعت لنفسها حضورًا مميزًا في الدراما المصرية، من خلال أدوار تنوعت بين الشخصيات الاجتماعية والتاريخية والدينية، إلى جانب مشاركاتها السينمائية والمسرحية. وعلى مدار مشوارها، لم تقتصر محطاتها اللافتة على أعمالها الفنية، بل امتدت إلى تصريحات شخصية ومواقف أثارت اهتمام الجمهور، خاصة ما يتعلق بحياتها الأسرية وتجاربها في الزواج والأمومة.
من الدراسة في النمسا إلى المعهد العالي للفنون المسرحية
وُلدت ندى بسيوني في 2 نوفمبر 1963، وبدأت خطواتها الأولى نحو الفن بعد انتهاء دراستها الثانوية، إذ سافرت إلى النمسا لدراسة التمثيل والإخراج والفنون التشكيلية لمدة عام، قبل عودتها إلى مصر والتحاقها بالمعهد العالي للفنون المسرحية.
وتخرجت في قسم التمثيل والإخراج دفعة 1989/1990 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وعُينت معيدة بالمعهد خلال فترة دراساتها العليا، كما حصلت على دبلومة في التمثيل من المخرج الفرنسي بير دو بوش في إسطنبول، وحققت المركز الثاني.
وكان فيلم «الجوهرة» عام 1985 بداية ظهورها السينمائي، بعدما اكتشفها المخرج عبد المنعم شكري، لتبدأ بعدها رحلة فنية امتدت لعقود، وتتنقل خلالها بين ألوان مختلفة من الأداء.
«هوانم جاردن سيتي» نقطة تحول في مشوارها
شكّل مسلسل «هوانم جاردن سيتي» إحدى المحطات المهمة في مسيرة ندى بسيوني، إذ ارتبط اسمها بالعمل الذي منحها مساحة أوسع لدى الجمهور، ورسخ حضورها في الدراما التلفزيونية.
كما قدمت عددًا من الشخصيات التاريخية والدينية، وشاركت في أعمال مثل «الأبطال» و«سيف اليقين» و«نصر من السماء»، واشتهرت بأداء أدوار الأميرات والملكات، وهو ما تحدثت عنه في لقاء صحفي سابق، مرجعة ترشيحها لهذه الشخصيات إلى ملامحها وإجادتها اللغة العربية، مع تأكيد رغبتها في التنوع والابتعاد عن حصرها في نمط واحد.
ومن أبرز مشاركاتها التلفزيونية أيضًا مسلسلات «البحار مندي» و«ألف ليلة وليلة» و«أريد رجلًا» بجزأيه، و«قضية معالي الوزيرة» و«مليكة» و«لما كنا صغيرين» و«أعمل إيه؟».
أما في السينما، فشاركت في أفلام «الجوهرة» و«حائط البطولات» و«آخر ورقة» و«ساحر النساء» و«المستريحة»، إلى جانب تجارب مسرحية من بينها «العيال تكسب» و«الباشا في الفلاشة» و«حمام الست».
زيجاتها وتجاربها الشخصية تحت الأضواء
حظيت الحياة الشخصية لندى بسيوني باهتمام إعلامي، بعدما تزوجت مرتين؛ الأولى من الفنان والمخرج الراحل سناء شافع، الذي أنجبت منه ابنتها مايا، ثم تزوجت من المخرج شريف يحيى، وانتهت التجربتان بالانفصال.
كما طاردتها شائعات ارتباط، من بينها ما تردد عن زواجها من نجم نادي الزمالك السابق أيمن يونس، لكنها نفت تلك الأنباء، ووصفتها بأنها أخبار غير صحيحة ولا أساس لها.
وفي تصريحاتها، تحدثت ندى عن تجاربها في العلاقات والزواج، كما كشفت في لقاء إعلامي حديث عن مرورها بتجربة خيانة زوجية، موضحة أنها اكتشفت الأمر بنفسها، واختارت التعامل معه بالهدوء والانسحاب بدلًا من الدخول في مواجهات ومشاحنات.
وتطرقت كذلك إلى تجربة الارتباط بشخص يكبرها بأكثر من 20 عامًا، مشيرة إلى أن تلك التجربة أضافت إلى نضجها وطريقة تعاملها مع الحياة.
زفاف ابنتها يثير الجدل بعد رحيل سناء شافع
ومن المواقف التي أثارت نقاشًا واسعًا حول ندى بسيوني، ظهورها وهي تحتفل بزفاف ابنتها مايا، في نوفمبر 2020، بعد أشهر قليلة من وفاة والدها الفنان سناء شافع.
وأثار الاحتفال، الذي ظهرت خلاله ندى وهي ترقص مع ابنتها، انتقادات من بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب توقيت إقامة الزفاف بعد رحيل والدها.
وردت الفنانة على الانتقادات موضحة أن فرحتها بابنتها لا تعني غياب حزنها على سناء شافع، وأنه كان يتمنى أن يراها عروسًا، مؤكدة أن ابنتها تمثل جزءًا أساسيًا من حياتها، وأنها أرادت مشاركتها هذه اللحظة المهمة.
ابنتها خط أحمر.. وتضحيات من أجل الأمومة
وفي أحدث تصريحاتها خلال أكتوبر 2026، تحدثت ندى بسيوني عن مكانة ابنتها في حياتها، مؤكدة أنها تمثل خطًا أحمر لا تقبل المساس به، وأنها اتخذت في مراحل مختلفة قرارات بالتنازل عن فرص فنية من أجل رعايتها وتوفير حياة مستقرة لها.
وشددت على أن النجاح لا يرتبط فقط بالشهرة والإنجاز المهني، بل يمتد إلى تربية إنسان سوي وقادر على أن يكون عنصرًا إيجابيًا في المجتمع، معتبرة أن الأمومة من أعظم ما حققته في حياتها.
كما أكدت أهمية الاستقلال المادي والمعنوي للمرأة، معتبرة أن الاعتماد على الذات وقوة الشخصية يساعدان على تجاوز التجارب الصعبة، وهي مواقف تعكس جانبًا من رؤيتها للحياة والعلاقات بعد سنوات من الخبرات الشخصية والفنية.
مواقفها من الفن واختيار الأدوار
وعلى المستوى الفني، سبق أن تحدثت ندى بسيوني عن رفضها المشاركة في أعمال تتضمن ألفاظًا أو مشاهد لا تتفق مع قناعاتها، موضحة أنها تبحث عن النصوص التي تحمل قيمة ومعنى، وأنها لا تفضل الظهور لمجرد التواجد على الشاشة.
كما انتقدت في تصريحات سابقة بعض مظاهر تراجع الذوق العام في الأعمال الدرامية، ودعت إلى تقديم محتوى يحترم الجمهور ويترك أثرًا إيجابيًا لدى الأجيال المختلفة.
وبين أدوارها التاريخية والاجتماعية، وتجاربها الأسرية، وتصريحاتها التي تناولت الخيانة والاستقلال والأمومة، تظل ندى بسيوني واحدة من الفنانات اللاتي جمعن بين الحضور الفني والاهتمام الإعلامي بمحطات حياتهن، مع استمرار مشاركاتها في أعمال متنوعة


