رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن موظفي المنظمة المحتجزين في اليمن

إيجبتكِ

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن بالغ قلقه إزاء سلامة موظفي الأمم المتحدة الذين لا يزالون رهن الاحتجاز لدى جماعة الحوثيين في اليمن، ومن بينهم سبعة من العاملين في مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من العاملين في المجال الإنساني وأفراد من منظمات المجتمع المدني.

ويأتي موقف المفوض الأممي على خلفية وفاة محمد الشامي، أحد موظفي مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في اليمن، أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثيين، وهي الواقعة التي أثارت مخاوف بشأن أوضاع الموظفين الأمميين المحتجزين والظروف التي يتعرضون لها خلال فترة احتجازهم.

وناشد فولكر تورك جماعة الحوثيين الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لديها، مؤكدًا ضرورة وضع حد لاحتجاز العاملين في المنظمة الدولية، وضمان سلامتهم وحقوقهم وفقًا للمعايير الإنسانية والقانونية ذات الصلة.

وشدد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على أنه إلى حين الإفراج عن المحتجزين، يتعين على جماعة الحوثيين ضمان سلامتهم ومعاملتهم معاملة إنسانية، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، فضلًا عن تمكينهم من التواصل مع أسرهم، وضمان وصول ممثلي الأمم المتحدة إليهم للاطمئنان على أوضاعهم والوقوف على ظروف احتجازهم.

وقال تورك إن وفاة الموظف الأممي محمد الشامي تثير مخاوف جسيمة بشأن سلامة أفراد الأمم المتحدة الذين لا يزالون محتجزين في اليمن، كما تطرح تساؤلات خطيرة بشأن الظروف التي تستطيع المنظمة الدولية في ظلها مواصلة وجودها وأداء مهامها الإنسانية والحقوقية في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين.

وأكد أن هذه التطورات تلقي بظلالها على قدرة الأمم المتحدة على مواصلة عملها في تلك المناطق، في وقت يواصل فيه موظفو المنظمة الدولية أداء مهامهم المتعلقة بحماية حقوق الإنسان وتقديم المساعدات الإنسانية للفئات الأكثر احتياجًا في اليمن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء