«سندريلا قبل وبعد الساعة 12».. سيرين عبد النور تكوي فستانها بنفسها وتكشف كواليس أناقتها
كشفت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور عن جانب عفوي من استعداداتها لإطلالاتها، بعدما شاركت متابعيها مقطع فيديو ظهرت خلاله وهي تتولى بنفسها كي فستانها الوردي، في مشهد مختلف عن الصورة المعتادة التي ترتبط بظهور النجوم خلال جلسات التصوير والمناسبات الفنية وعروض الأزياء.
وأرفقت سيرين الفيديو بتعليق طريف قالت فيه: «سندريلا قبل وبعد الساعة 12»، في إشارة ساخرة إلى المراحل التي تسبق اكتمال إطلالتها وظهورها بالشكل الذي يشاهده الجمهور. وظهرت في المقطع جالسة على الأرض، بينما تستخدم مكواة صغيرة لترتيب فستانها، في لقطة عفوية كشفت جانبًا بسيطًا من تفاصيل التحضير بعيدًا عن الأضواء.
ولاقت هذه اللحظة اهتمامًا باعتبارها خروجًا عن المشاهد المعتادة التي تظهر فيها النجمات بإطلالاتهن النهائية، إذ قدمت سيرين صورة مختلفة عن كواليس الاستعداد، معتمدة على روح الدعابة في مشاركة متابعيها تفاصيل يومية بسيطة.
سيرين عبد النور تعود إلى عروض الأزياء بعد غياب عقدين
تزامن هذا الظهور مع عودة سيرين عبد النور إلى عالم عروض الأزياء، بعد غياب استمر نحو 20 عامًا، وذلك من خلال مشاركتها في فعاليات أسبوع الموضة في دبي، في خطوة أعادت تسليط الضوء على بداياتها وتجربتها السابقة في مجال عروض الأزياء.
واختارتها المصممة الهندية بالافي بوري لتقديم الإطلالة الختامية العرائسية من مجموعتها «Beyond Borders»، الخاصة بموسم ربيع وصيف 2027، لتعود سيرين من خلالها إلى منصات الموضة في مشاركة جمعت بين حضورها الفني واهتمامها بالأناقة والأزياء.
وتحمل هذه العودة دلالة خاصة في مسيرة سيرين، التي نجحت على مدار سنوات في الحفاظ على حضورها في المجال الفني، إلى جانب ارتباط اسمها بعالم الموضة والإطلالات المميزة، وهو ما جعل مشاركتها الأخيرة محط اهتمام متابعيها.
«تيك تاك» يقدم سيرين عبد النور في تجربة درامية جديدة
وعلى الصعيد الدرامي، تخوض سيرين عبد النور تجربة مختلفة من خلال مسلسل «تيك تاك»، الذي بدأ عرضه مطلع أكتوبر عبر منصة «سين» الرقمية، في تجربة تعتمد على صيغة مخصصة للمشاهدة عبر الهواتف الذكية، وتقدم الأحداث من خلال حلقات قصيرة وإيقاع سريع.
ويتكون المسلسل من 50 حلقة، وتدور أحداثه في إطار بوليسي حول شخصية «تمارا»، وهي سيدة أعمال تجد نفسها متهمة في جريمة قتل غامضة، لتبدأ رحلة التحقيق التي يتولاها ضابط في الإنتربول، يجسد شخصيته الفنان أنس طيارة، بهدف الوصول إلى حقيقة الجريمة وكشف ملابساتها.
ويشارك في بطولة العمل نهلا داود ومحمد عقيل، وهو من تأليف سارة عطا الله وإخراج رندا علم، ويقدم لسيرين عبد النور مساحة درامية مختلفة من خلال شخصية تواجه اتهامًا في قضية جنائية، ضمن بناء يعتمد على التشويق وتتابع الأحداث.
وبين عودتها إلى منصات عروض الأزياء بعد سنوات طويلة، ومشاركتها في تجربة درامية تعتمد على نمط جديد من المشاهدة الرقمية، تواصل سيرين عبد النور تنويع حضورها بين الفن والموضة، بالتزامن مع مشاركة جمهورها لحظات عفوية من حياتها اليومية.


