القصة الكاملة لأزمة ماما نجوى مع أشرف زكي.. ورسالة شمس البارودي تشعل الجدل
أثارت تصريحات الإعلامية نجوى إبراهيم، المعروفة بلقب «ماما نجوى»، بشأن إطلالات عدد من الفنانات خلال مهرجان الجونة السينمائي، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت اعتراض الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الذي أعلن رفضه لبعض التعبيرات التي استخدمتها في حديثها عن النجمات، مؤكدًا أنها تسببت في استياء داخل الوسط الفني.
ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند رد أشرف زكي، إذ دخلت الفنانة المعتزلة شمس البارودي على خط النقاش، من خلال رسالة وجهتها إلى نجوى إبراهيم، تحدثت فيها عن أسلوب تقديم النصيحة وانتقاد اختيارات الآخرين، مؤكدة أن إبداء الرأي لا يتعارض مع ضرورة مراعاة مشاعر الزملاء وتاريخ العلاقات الإنسانية والمهنية بينهم.
أشرف زكي يعترض على تصريحات نجوى إبراهيم
بدأت تفاصيل الأزمة تتصدر الاهتمام عقب مداخلة هاتفية للفنان أشرف زكي مع برنامج «بيت العز»، حيث تحدث عن موقفه من تصريحات نجوى إبراهيم المتعلقة بإطلالات الفنانات في مهرجان الجونة، موضحًا أن عددًا من الفنانات شعرن بالاستياء من التشبيهات التي استخدمتها الإعلامية خلال حديثها.
وخلال المداخلة، أوضحت نجوى إبراهيم أن أشرف زكي حاول التواصل معها أكثر من مرة، ورحبت بظهوره للرد على ما قالته، إلا أن نقيب المهن التمثيلية صحح هذه الرواية، مؤكدًا أنه أرسل إليها رسالة صباحية واحدة بعدما حصل على رقم هاتفها، إلى جانب تواصله مع رئيسة المحطة.
وانتقل الحوار إلى مضمون التصريحات محل الخلاف، حيث أكد أشرف زكي أن الفنانين يرفضون ما ورد فيها، وأن من حقهم الرد والتعبير عن موقفهم، قائلًا: «اللي حضرتك قولتيه إحنا رافضينه كفنانين ولنا حق الرد».
كما اعترض على الإشارات المتعلقة بالمايوهات والأزواج، مطالبًا بتوضيح المقصود منها، وأضاف: «إنتِ واحدة من الأسرة الفنية اللي بتهينيها وتتجاوزي في حقها»، مشيرًا إلى أن حديثها أثار صدمة لديه ولدى عدد من زملائه، رغم تقديره الشخصي لها ومكانتها لديه.
نجوى إبراهيم توضح موقفها من الفنانات
وتطرق أشرف زكي خلال المداخلة إلى ما ورد في تصريحات نجوى إبراهيم بشأن أزواج الفنانات، متسائلًا عما إذا كان الحديث يتضمن إشارة إليه، خاصة أنه حضر فعاليات المهرجان برفقة زوجته الفنانة روجينا.
وردت نجوى إبراهيم بأنها لم تقصد شخصًا بعينه، مؤكدة أنها لم تذكر أسماء محددة في حديثها، وقالت: «أنا عمري ما شوفتك غير بالبدلة، ولا أقصد حد بالاسم».
وشددت الإعلامية على أنها لم تستهدف إهانة أي فنانة، وأن ما قالته جاء في إطار التعبير عن وجهة نظرها الشخصية، معتبرة أن من حقها إبداء رأيها في الإطلالات التي شاهدتها، دون أن يكون مقصدها الإساءة إلى أحد.
وفي ختام المداخلة، أكدت نجوى إبراهيم احترامها لأشرف زكي وتقديرها له، مشيرة إلى تفهمها حقه في الرد على تصريحاتها، في الوقت الذي ظل فيه الخلاف قائمًا حول طريقة تناولها لإطلالات الفنانات والتعبيرات التي استخدمتها.
شمس البارودي تدخل على خط الأزمة برسالة إلى نجوى إبراهيم
وفي تطور جديد، علقت الفنانة المعتزلة شمس البارودي على الأزمة من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، وجهت فيه رسالة إلى نجوى إبراهيم، أعربت خلالها عن استيائها من الطريقة التي تناولت بها الحديث عن بعض الفنانات، مؤكدة أن النصيحة ينبغي أن تقدم بمحبة وصدق، بعيدًا عن التلميحات التي قد تضع الآخرين في موقف محرج أمام الجمهور.
وأشارت شمس البارودي إلى موقف الإعلامية جيهان نور، الذي وصفته بالرقي، موضحة أنها تتفق مع مضمون رأي نجوى إبراهيم، لكنها كانت تفضل أن توجه نصيحتها بصورة شخصية، خاصة أن نجوى لا تزال تحتفظ بعضويتها في نقابة المهن التمثيلية، بحسب ما ذكرته في رسالتها.
كواليس اعتزال شمس البارودي وموقفها من النقابة
وتحدثت شمس البارودي عن قرارها السابق بالابتعاد عن الوسط الفني، موضحة أنها أنهت عضويتها في نقابة المهن التمثيلية عقب اعتزالها، وذلك بعد تعليق سابق للفنانة الراحلة فاطمة مظهر على قرارها، مؤكدة أنها اختارت الانسحاب بهدوء دون توجيه انتقادات إلى زميلاتها أو الفنانات اللاتي عملت معهن، أو الأجيال التي جاءت بعدها.
وأضافت أنها كانت تتمنى أن تتواصل نجوى إبراهيم مع نقيب المهن التمثيلية بصورة مباشرة، وتطلب منه توجيه النصح للفنانات، وأن تكون هي أيضًا جزءًا من هذا التوجيه، بدلًا من طرح الأمر بصورة علنية قد تثير الجدل بين الزملاء.
كما شددت على ضرورة الفصل بين العمل الفني والسلوك الشخصي، معتبرة أن لكل إنسان قناعاته واختياراته، وأن الحكم على ما يدور داخل النفوس ليس من شأن البشر، في إشارة إلى رفضها الدخول في مقارنات تتعلق بالملابس والمظهر.
شمس البارودي: النصيحة يجب أن تقدم بحب وصدق
وأكدت الفنانة المعتزلة تقديرها لنجوى إبراهيم، مشيرة إلى المحبة التي تحظى بها لدى أجيال السبعينيات والثمانينيات، وارتباط الجمهور بها من خلال لقب «ماما نجوى»، لكنها رأت أن توجيه الانتقادات أو التلميحات إلى أشخاص آخرين أمام الجمهور قد يغير من طبيعة الرسالة، ويجعلها أقرب إلى الإحراج أو الشماتة بدلًا من النصيحة.
وتطرقت شمس البارودي كذلك إلى موقف المستشار مرتضى منصور من الأزمة، معربة عن احترامها وتقديرها له، في الوقت نفسه الذي أشارت فيه إلى وجود تحفظات لديها على بعض ما صدر عنه.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن التعبير عن الرأي أو قول ما يراه الإنسان حقًا لا يعني بالضرورة أن تكون طريقة طرحه مناسبة، مشددة على أن النصيحة الحقيقية ينبغي أن تنطلق من المحبة والصدق ومراعاة الآخرين، مع تمسكها بوجهة نظرها رغم توقعها تعرضها لانتقادات بسبب موقفها.


