رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد العزيز النحاس لـ«إيجبتك»: انتخابات الهيئة العليا للوفد عرس ديمقراطي جديد يُضاف لتاريخ بيت الأمة

عبد العزيز النحاس
عبد العزيز النحاس

وصف عبد العزيز النحاس، المرشح لعضوية الهيئة العليا لحزب الوفد، انتخابات الهيئة العليا للحزب بأنها عرس ديمقراطي ومشهد تاريخي يُضاف إلى الرصيد العريق لبيت الأمة، مؤكدًا أن هذه الانتخابات لا تمثل حدثا حزبيا فحسب، بل تعكس أيضا حالة من الحراك السياسي داخل الحياة الحزبية المصرية.

وقال النحاس، في تصريح خاص لـ«إيجبتك»، على هامش انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد، إن المشهد الانتخابي وما شهده من إقبال كبير من أعضاء الحزب يعكس وجود تنافس بين المرشحين على عضوية الهيئة العليا، التي تمثل أعلى مؤسسة داخل الحزب، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تؤكد حضور الممارسة الديمقراطية داخل الوفد.

عبد العزيز النحاس: انتخابات الوفد تعكس حراكا سياسيا وتنافسا بين المرشحين

وأضاف أن هذا المشهد الديمقراطي لا يقتصر تأثيره على حزب الوفد وحده، وإنما يمثل إضافة للحياة السياسية المصرية والأحزاب بشكل عام، باعتباره مؤشرًا على وجود حراك سياسي ومنافسة انتخابية بين المرشحين، بما يعزز من ممارسة العمل الديمقراطي داخل الأحزاب.

النحاس: الاختلافات والملاحظات أمر طبيعي في التجارب الانتخابية

وحول طبيعة المنافسة الانتخابية واحتمالات حدوث خلافات بين المرشحين، أوضح النحاس أن الانتخابات بطبيعتها قد تشهد بعض التجاوزات والاختلافات والملاحظات، معتبرًا أن ذلك أمر وارد في العمل السياسي والتجارب الانتخابية المختلفة.

وأشار إلى أن الوصول إلى الممارسة الديمقراطية التي يتطلع إليها الجميع يحتاج إلى سنوات طويلة، باعتبار أن الديمقراطية عملية تراكمية تتطلب ترسيخ الثقافة السياسية وتوسيع نطاق الممارسة، مؤكدًا أن التجربة العملية تسهم في زيادة مساحة الديمقراطية وتطويرها بمرور الوقت.

عبد العزيز النحاس: هناك وفديون أصحاب تاريخ لم يخوضوا انتخابات الهيئة العليا

وفيما يتعلق بالأسماء التي كان يتمنى مشاركتها في انتخابات الهيئة العليا، أكد النحاس أن حزب الوفد يضم العديد من الشخصيات والقيادات الوفدية صاحبة التاريخ والانتماء للحزب، موضحا أن ارتباط هؤلاء بالوفد لا يتوقف على عضويتهم في الجمعية العمومية أو وجودهم في المواقع التنظيمية.

ولفت إلى أن تشكيل الجمعية العمومية الأخير تم بصورة سريعة وفي وقت قريب، وهو ما قد يكون تسبب في حالة من الغضب لدى بعض الوفديين الذين لم تشملهم التشكيلات الجديدة أو خرجوا من عضوية الجمعية العمومية.

وأوضح أن الأصل في تشكيل الجمعية العمومية وفقا للائحة هو إجراء الانتخابات، وفي حال عدم إجرائها تمنح اللائحة رئيس الحزب الحق في تشكيلها، وهو ما استند إليه قرار تشكيل الجمعية العمومية الحالية.

النحاس: تعديل لائحة الوفد يحتاج إلى وقت كافٍ للحوار والمناقشة

وبشأن التعديلات المطروحة على اللائحة الداخلية لحزب الوفد، أكد عبد العزيز النحاس أن تعديل اللائحة من الملفات المهمة التي تستوجب إتاحة وقت كافٍ لطرحها على جميع الوفديين، وفتح نقاش موسع حول بنودها وتفاصيلها قبل إقرارها.

وشدد على أن أي تعديل في اللائحة الداخلية للحزب ينبغي أن يحظى بمناقشة مستفيضة ووقت مناسب للدراسة، نظرًا لما تمثله اللائحة من أهمية في تنظيم العمل الحزبي وتحديد قواعده وآليات إدارته، مشيرًا إلى أن الفترة التي أُتيحَت لمناقشة التعديلات الحالية كانت أقصر من الوقت الذي يتطلبه هذا الملف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء