أمل رمزي من انتخابات الهيئة العليا للوفد: مصلحة «بيت الأمة» أولويتنا.. والاختلاف لا يفسد وحدة الحزب
أكدت النائبة أمل رمزي، المرشحة لعضوية الهيئة العليا لحزب الوفد، أن انتخابات الهيئة العليا التي شهدها مقر الحزب تعكس مشهدًا انتخابيا حقيقيا، في ظل الإقبال الكبير من أعضاء الجمعية العمومية، وحرصهم على المشاركة في اختيار القيادات الجديدة للحزب.
وقالت أمل رمزي، في تصريح خاص لـ«إيجبتك»، على هامش انتخابات الهيئة العليا، إن المشاركة الملحوظة من الوفديين تعكس اهتمامهم بمستقبل الحزب ورغبتهم في استعادة مكانته السياسية الكبيرة، مشيرة إلى أهمية حسن اختيار أعضاء الهيئة العليا باعتبارها أعلى مؤسسة داخل الحزب، والدور المنتظر منها في دعم مسيرة الوفد خلال المرحلة المقبلة.
أمل رمزي: المنافسة على عضوية الهيئة العليا قوية.. ونتمنى التوفيق للجميع
وأشارت المرشحة لعضوية الهيئة العليا إلى أن المنافسة الانتخابية تشهد قوة وتعددًا في المرشحين، في ظل الإقبال الكبير على التصويت، متمنية التوفيق لجميع زملائها المتنافسين، وأن يتولى المسؤولية من يستطيع خدمة الحزب وتحقيق أهدافه.
وأضافت أن جميع أبناء الوفد سيظلون في النهاية يدًا واحدة، وأن مصلحة الحزب يجب أن تظل محل اتفاق بين الجميع، بصرف النظر عن نتائج المنافسة الانتخابية.
3 ملفات على طاولة الجمعية العمومية لحزب الوفد
وحول الملفات المطروحة خلال اجتماع الجمعية العمومية، أوضحت أمل رمزي أن التصويت يتضمن ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في اختيار 50 عضوًا للهيئة العليا، واختيار 5 أعضاء للسكرتارية المساعدة للهيئة العليا، إلى جانب التصويت على الموافقة على تعديلات لائحة الحزب أو رفضها.
أمل رمزي: الوفد حزب ليبرالي يحترم الرأي والرأي الآخر
وفيما يتعلق بإمكانية ظهور خلافات داخل الحزب خلال المرحلة المقبلة، أكدت أمل رمزي أن الاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي داخل الأحزاب الليبرالية، التي تقوم على تعدد الآراء واحترام الرأي والرأي الآخر.
وشددت على أن الاختلاف السياسي لا يعني الانقسام، موضحة أن جميع الوفديين يجتمعون حول مبدأ أساسي يتمثل في الحفاظ على مصلحة حزب الوفد أولا، باعتبارها جزءًا من المصلحة الوطنية الأوسع.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن مصلحة بيت الأمة تظل الأولوية التي تجمع أبناء الوفد، معربة عن تمنياتها بالتوفيق للحزب وقياداته وأعضائه خلال المرحلة المقبلة.

