رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سمير فرج من قصر العيني: تنوير عقول الشباب أمانة وطنية والأطباء المصريون يحظون بحضور عالمي مشرف

اللواء أركان حرب
اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج

أكد اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج أن الشباب يمثلون نحو 60% من المجتمع المصري، وأن تنوير عقولهم وتعزيز وعيهم الوطني أمانة وطنية ومسؤولية مشتركة، مشددًا على أهمية تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم وإنجازاته، وإطلاعهم على التحديات التي واجهتها الدولة المصرية وكيفية التغلب عليها.


جاء ذلك خلال ندوة تثقيفية نظمتها كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بعنوان «من الانكسار إلى الانتصار.. دروس من الماضي لصناعة المستقبل»، في إطار احتفالات الجامعة بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، وذلك بمركز المؤتمرات بالكلية، بحضور عدد من قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.


وأوضح سمير فرج أن زياراته للجامعات تأتي في إطار الاهتمام بالشباب وتعزيز وعيهم، مشيرًا إلى أن قوة الدولة لا تقوم على إمكاناتها المادية فحسب، وإنما ترتكز أيضًا على وعي أبنائها وقدرتهم على فهم تاريخهم واستيعاب المتغيرات المحيطة بهم، والمشاركة في الحفاظ على مقدرات وطنهم ومواصلة مسيرة بنائه.


واستعرض خلال الندوة الدروس المستفادة من التجربة المصرية في الانتقال من الانكسار إلى الانتصار، موضحًا كيف جسدت حرب أكتوبر المجيدة قدرة مصر على تجاوز التحديات بالإرادة والتخطيط وحسن استثمار الإمكانات، مؤكدًا أهمية استلهام هذه التجربة في التعامل مع تحديات الحاضر وصناعة المستقبل.


وأشاد اللواء سمير فرج بكفاءة الأطباء المصريين وتميزهم العلمي والمهني، مثمنًا ما يقدمونه من خدمات طبية وإنسانية داخل مصر وخارجها، ومؤكدًا أن حضورهم على المستوى العالمي يعكس مكانة مصر الطبية والعلمية وقدرة كوادرها على الإسهام في تطوير المنظومة الصحية والتقدم الطبي.


من جانبه، أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن بناء وعي الشباب وتعزيز انتمائهم الوطني مسؤولية وطنية لا تقل أهمية عن إعدادهم علميًا ومهنيًا، مشيرًا إلى أن الاحتفال بانتصارات أكتوبر يمثل فرصة لاستلهام قيم الإرادة والتخطيط والعلم والعمل، وترسيخها في وعي الأجيال الجديدة.


وأضاف أن رسالة كلية طب قصر العيني لا تقتصر على تخريج أطباء يمتلكون الكفاءة العلمية والمهنية، بل تمتد إلى إعداد أجيال واعية تمتلك القدرة على العطاء وتحمل المسؤولية المجتمعية، لافتًا إلى أن الطبيب المصري يؤدي رسالة إنسانية ووطنية تعكس عراقة المدرسة الطبية المصرية ومكانتها الدولية.


وأشار عميد الكلية إلى أن استضافة الرموز الوطنية تتيح للطلاب التعرف على محطات مضيئة في تاريخ الوطن، وفهم كيفية تحويل التحديات إلى فرص للإنجاز، مؤكدًا أن الوعي بالتاريخ يمثل أساسًا لفهم الحاضر، وأن الشباب المسلح بالعلم والمعرفة هو الثروة الحقيقية التي يُبنى عليها مستقبل مصر.


وتأتي الندوة ضمن جهود جامعة القاهرة لتعزيز دورها التنويري والتثقيفي، وترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى طلابها، وربط الأجيال الجديدة بتاريخ مصر وتضحيات أبنائها، بما يدعم إعداد أجيال قادرة على خدمة المجتمع والمشاركة في صناعة المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء