رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير التعليم العالي: العالم يواجه تحديات متشابكة تتطلب تعزيز التعاون الدولي

عبد العزيز قنصوة
عبد العزيز قنصوة

أعرب د.عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة . عن اعتزازه باستقبال الأمين العام للأمم المتحدة، بجامعة القاهرة العريقة، مؤكدًا مكانتها الأكاديمية والتاريخية ودورها الممتد لأكثر من قرن في دعم التطور الفكري والعلمي والثقافي في مصر، مشيرًا إلى أن إلقاء كلمته بقاعة الاحتفالات الكبرى يعكس مكانتها التاريخية بوصفها منبرًا استقبل نخبة من القادة والمفكرين وأصحاب الرؤى، وشهد حواراً وأفكارًا أسهمت في تشكيل الوعي، وتعزيز التطلعات نحو المستقبل.

وأشار الوزير إلى أن العالم يواجه تحديات متشابكة، تشمل النزاعات والتوترات الجيوسياسية، وتغير المناخ، واتساع فجوة عدم المساواة، إلى جانب التحولات المتسارعة التي تفرضها التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن مسؤولية الجامعات تتجاوز حدود التعليم والبحث العلمي لتشمل بناء الوعي، وتعزيز التفاهم بين الشعوب، وإعداد أجيال قادرة على التعامل مع التحديات العالمية.

وأكد قنصوة أن التعليم يمثل إحدى أهم الأدوات لبناء السلام وتعزيز التماسك المجتمعي وتكافؤ الفرص، فيما يعد البحث العلمي والابتكار ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد أكثر شمولا، مشيرًا إلى أن مصر تضع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في صميم أولوياتها التنموية، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في المعرفة هو استثمار في الإنسان ومستقبل الوطن.

وأكد وزير التعليم العالي أن الأمم المتحدة تجسد تطلع المجتمع الدولي إلى عالم يسوده السلام، والعدالة، والتضامن، والتعاون، مشيرًا إلى أهمية دورها في تعزيز الحوار وتوحيد الجهود الدولية ودفع مسيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه منظومة العمل متعدد الأطراف، وأضاف أن الجامعات تمثل جسورًا حيوية للتواصل بين الدول والثقافات، ومنصات فاعلة لترسيخ التعاون الدولي من خلال الشراكات في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار وبناء القدرات.

 

وأشار الوزير إلى تطلع مصر إلى مواصلة تعزيز تعاونها مع الأمم المتحدة، بما يسهم في توسيع فرص الحصول على تعليم جيد، وتمكين الشباب، وتطوير المعرفة العلمية، وتوظيف التقنيات الناشئة لخدمة البشرية، مؤكدًا أن الطموح لا يقتصر على إعداد الشباب لوظائف المستقبل، بل يمتد إلى تمكينهم من ابتكار فرص جديدة، وتطوير حلول مبتكرة، والمشاركة الفاعلة في بناء عالم أكثر سلامًا وازدهارًا واستدامة.

وأكد الوزير أن جامعة القاهرة تمثل منصة مثالية للحوار وتبادل المعرفة، بما تمتلكه من تاريخ عريق يؤكد دور التعليم في تعزيز التفاهم بين الشعوب والثقافات، مشيرًا إلى أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة تحمل رسالة مهمة للطلاب والباحثين والشباب، مفادها أن الحوار والتضامن الدولي ركيزتان أساسيتان لبناء المستقبل المشترك.

وفي ختام كلمته رحب الوزير بالأمين العام للأمم المتحدة، معربًا عن تقديره لجهوده في دعم التعاون الدولي وتعزيز الحوار، ومؤكدًا تطلع مصر إلى مواصلة العمل المشترك في مجالات التعليم والتقدم العلمي، بما يسهم في بناء عالم أكثر سلامًا وازدهارًا، ويتيح للجميع فرصًا للإسهام في مسيرة التقدم الإنساني.

عناوين

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء