رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«اللهم بلغت».. صابرين تكشف رسالة شقيقها بعد خلع الحجاب وكيف تدخلت والدتها لإنهاء الخلاف

إيجبتكِ

كشفت الفنانة صابرين تفاصيل جديدة عن قرار خلع الحجاب، وردود فعل أفراد أسرتها تجاهه، موضحة أن شقيقها غضب في البداية بعد ظهورها من دونه، قبل أن يتدخل الموقف العائلي وينتهي الخلاف بتأكيد محبته لها واحترامه لقرارها الشخصي.

وتحدثت صابرين، خلال تصريحات تلفزيونية، عن الظروف التي سبقت اتخاذ القرار، والصعوبات النفسية التي واجهتها خلال الفترة التي ارتدت فيها الباروكة بدلًا من الحجاب، إلى جانب الانتقادات التي تعرضت لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما تركته تلك التجربة من تأثير على حياتها اليومية.

 صابرين تكشف أسباب اتخاذ قرار خلع الحجاب

وأوضحت الفنانة أنها ظلت نحو عامين تتحدث عن رغبتها في خلع الحجاب، لكنها كانت تؤجل اتخاذ الخطوة، رغم شعورها بأنها تفرض على نفسها ضغوطًا متواصلة، سواء على المستوى الشخصي أو في حياتها الفنية.

وأشارت إلى أنها كانت تشارك في مسلسل كوميدي خلال تلك الفترة، لكنها واجهت تعليقات انتقادية بسبب ظهورها بالباروكة، ووصلت بعض الانتقادات إلى الاعتراض على تقديمها عملًا كوميديًا بهذه الهيئة، وهو ما أثار استياءها.

وأضافت أن هذه المواقف دفعتها إلى إعادة التفكير في استمرار الوضع الذي كانت تعيشه، موضحة أنها لم تعد ترغب في إظهار صورة لا تعبر عن مشاعرها الحقيقية، وأنها لا تستطيع الاستمرار في حالة من التناقض مع نفسها.

وأكدت صابرين أنها لا تزال تتعرض لانتقادات وأحكام من بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بسبب قرارها، مشيرة إلى أن ردود الفعل تجاه اختياراتها الشخصية ظلت حاضرة حتى بعد مرور سنوات 

رسالة شقيقها تشعل الخلاف داخل مجموعة العائلة

واستعادت صابرين رد فعل أسرتها عقب نشر أول صورة لها من دون حجاب، مشيرة إلى أن موقف شقيقها كان من أكثر المواقف التي ظلت عالقة في ذاكرتها.

وقالت إن شقيقها غضب من قرارها، وكتب رسالة عبر مجموعة العائلة قال فيها: «اللهم بلغت، فاللهم اشهد»، قبل أن يتحدث عن تداعيات القرار وعلاقته بإيمانها وأبنائها.

وأوضحت أن الرسالة أثرت فيها بشدة، فقررت مغادرة مجموعة العائلة، رغم أن هذا التصرف لم يكن معتادًا منها، وهو ما لفت انتباه أفراد أسرتها إلى مدى تأثرها بما حدث.

وأضافت أن خروجها من المجموعة عكس حجم الضيق الذي شعرت به في تلك اللحظة، خاصة أن الأمر لم يكن مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل ارتبط بقرار شخصي كانت قد مرت قبل اتخاذه بفترة طويلة من التفكير والتردد.

والدة صابرين تتدخل لإنهاء الخلاف

وأشارت الفنانة إلى أن والدتها تدخلت بعد تصاعد الموقف، وتحدثت مع أفراد الأسرة، في محاولة لاحتواء الخلاف وتقريب وجهات النظر.

وأضافت أن شقيقها حضر إليها في المساء، واحتضنها، مؤكدًا لها أن قرار الحجاب مسألة بينها وبين الله، وأن محبة الأسرة لها لا ترتبط بهذا القرار.

ونقلت صابرين عن شقيقها تأكيده أنه لا يريد أن يتحدث أحد عنها بسوء، مشيرًا إلى أن الأسرة طالما افتخرت بها، وأن مكانتها لديه لن تتغير سواء ارتدت الحجاب أم قررت خلعه.

وأكدت أن حديث شقيقها أنهى الخلاف الذي نشب بينهما، بعدما أوضح لها أن اعتزازه بها نابع من كونها شقيقته، وأن اختلافه معها بشأن قرارها لا يعني تراجع محبته لها أو تخليه عن دعمه الأسري.

ويعكس هذا الموقف، بحسب روايتها، التحول الذي طرأ على رد فعل شقيقها، من الغضب والاعتراض في البداية إلى احتواء الموقف والتأكيد على استمرار العلاقة الأسرية رغم الاختلاف.

صابرين تروي معاناتها النفسية خلال ارتداء الباروكة

وتطرقت الفنانة إلى الفترة التي ارتدت خلالها الباروكة بدلًا من الحجاب، موضحة أنها عانت خلالها من اضطراب نفسي وشعور بأنها فقدت جزءًا من طبيعتها، كما كانت تميل إلى الانكماش وتعيش في حالة من الخوف والقلق.

وأشارت إلى أنها كانت تشعر بالتوتر من نظرات الناس وتعليقاتهم أثناء وجودها في الشارع، وتخشى أن يناديها أحد بعبارة «يا أم باروكة»، وهو ما زاد من الضغوط التي تعرضت لها خلال تلك المرحلة.

وأوضحت أن هذه المشاعر أثرت على تعاملها مع محيطها، وجعلتها أكثر حساسية تجاه ردود فعل الآخرين، في وقت كانت تحاول فيه التوفيق بين اختياراتها الشخصية وطبيعة عملها الفني، وما يحيط بها من توقعات وانتقادات اجتماعية.

صابرين تتحدث عن علاقتها بالإيمان والصلاة

وفي حديثها عن الجانب الديني، أكدت صابرين أن إيمانها بالله ظل مصدر قوة بالنسبة إليها خلال التجربة، مشيرة إلى أنها أصبحت تشعر بخوف أكبر بعد خلع الحجاب، لكنها قالت في الوقت نفسه إنها زادت من طاعتها وحرصها على أداء الصلاة.

وشددت على أن قرارها لم يبعدها عن ممارساتها الدينية، موضحة أن التزامها بالصلاة ازداد، وأنها شعرت بقوة أكبر في إيمانها، وفقًا لما ذكرته خلال اللقاء.

وتكشف تصريحات صابرين عن جوانب شخصية من تجربتها مع الحجاب وخلعه، بدءًا من التردد والضغوط التي سبقت القرار، مرورًا بالانتقادات التي واجهتها، وصولًا إلى الخلاف العائلي الذي انتهى بالمصالحة، مع تأكيدها أن علاقتها بأسرتها وإيمانها ظلا جزءًا أساسيًا من حياتها رغم ما مرت به من تحديات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء