رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسين عبد البصير يختلف مع دعوات دفن المومياوات: عرضها علميًا لا ينتهك حرمة الموتى|خاص

حسين عبد البصير
حسين عبد البصير

في سياق الجدل المثار حول مصير المومياوات والرفات البشرية المصرية الموجودة في المتاحف الأوروبية، ومطالبة الدكتور بسام الشماع بإعادتها إلى مصر ودفنها ضمن حملته «العودة الأبدية»، طرح الدكتور حسين عبد البصير، مدير متاحف مكتبة الإسكندرية، رؤية مختلفة، مؤكدًا تأييده لعرض المومياوات لأغراض الدراسة والبحث العلمي، مع الالتزام بالضوابط الأخلاقية التي تحفظ كرامة الموتى.

 المومياوات المصرية

وقال عبد البصير في تصريحات خاصة لـ ايجبتك،إن المومياوات المصرية ليست مجرد أجساد محفوظة من الماضي، بل تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر وهويتها وذاكرتها الحضارية، وتحمل معلومات علمية وتاريخية لا تقدر بثمن عن حياة المصريين القدماء وصحتهم وأمراضهم وأنماط غذائهم وطرق علاجهم وعلوم التحنيط ومعتقداتهم الدينية.

وأوضح أن القضية لا تتعلق بالاختيار بين احترام الموتى ورفض العلم، وإنما بالتمييز بين الدراسة العلمية المسؤولة والإساءة المتعمدة، مشيرًا إلى أن عرض المومياوات لا يمثل بالضرورة انتهاكًا لحرمة أصحابها، ما دام يتم وفق معايير علمية وأخلاقية واضحة.

وأضاف أن المومياوات شواهد أثرية وإنسانية فريدة تتيح للأجيال الجديدة التعرف على تاريخ أجدادها وفهم جوانب من تجربتهم الحضارية، مؤكدًا ضرورة ألا تتحول إلى مادة للاستعراض أو الإثارة التجارية، أو أن تُعرض بطريقة تنتقص من إنسانية أصحابها وتتجاهل سياقهم التاريخي والديني.

وشدد مدير متاحف مكتبة الإسكندرية على أن دراسة المومياوات وعرضها لأغراض التعليم والتوعية الحضارية أمر مهم، شريطة احترام الكرامة الإنسانية، والالتزام بالقوانين المنظمة لحماية الآثار، ومراعاة اختصاصات الجهات المصرية المعنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء