«وهم المركز».. محمد الجنوبي يحتفي بالهامش والتراث في مركز الجزيرة للفنون الأربعاء
يفتتح قطاع الفنون التشكيلية، برئاسة الدكتور محمود حامد، معرض الفنان التشكيلي محمد الجنوبي، بعنوان «وهم المركز.. التحرك أسفل اللوحة»، في السابعة مساء الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بقاعات العرض المتغيرة داخل مركز الجزيرة للفنون، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة.
ويقدم المعرض تجربة فنية تسلط الضوء على العلاقة بين المركز والهامش في التشكيل، من خلال رؤية بصرية تستلهم التراث المصري القديم والشرقي، وتعيد النظر في توزيع العناصر داخل اللوحة.
رؤية فنية مختلفة
ويُعد معرض «وهم المركز.. التحرك أسفل اللوحة» تجربة إبداعية للفنان محمد الجنوبي، أحد فناني جيل التسعينيات، والمعروف فنيًا بارتباطه بـ«جيفل صالون الشباب»، الذي أحدث حراكًا في الحركة التشكيلية.
وفي كلمته بعنوان «العودة إلى الهامش.. حكايات البصريات وتأصيل الجذور»، قال الدكتور محمود حامد إن تجربة الجنوبي لا تقتصر على تقديم أعمال تصويرية، بل تمثل مشروعًا فكريًا وفلسفيًا يعيد طرح أحد الأسئلة المهمة في تاريخ الفن الحديث، وهو العلاقة بين المركز والهامش.
التراث في قلب اللوحة
وأضاف حامد أن المعرض يؤكد توجه الفنان نحو تجاوز مركزية التكوين التقليدية، والاحتفاء بالعناصر الهامشية والفراغات التي تحمل طاقة بصرية خاصة، بما يتيح توزيع الاهتمام على مساحة اللوحة بالكامل بدلًا من التركيز على بؤرة واحدة.
وأوضح أن التجربة تستلهم عمق التراث الشرقي والمصري القديم، وتبتعد عن الالتزام الصارم بالأنماط الأكاديمية الغربية القائمة على المنظور الكلاسيكي، لتقدم رؤية فنية تفتح المجال أمام قراءة مختلفة للعناصر والتفاصيل داخل العمل التشكيلي.
ومن المقرر أن يستمر معرض «وهم المركز.. التحرك أسفل اللوحة» بمركز الجزيرة للفنون حتى 12 نوفمبر 2026، ليتيح للجمهور فرصة مشاهدة تجربة الفنان محمد الجنوبي والتعرف على رؤيته للعلاقة بين المركز والهامش في الفن التشكيلي.





