رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل شعر المواطن بثمار التنمية؟.. رئيس الحكومة يجيب

مدبولي
مدبولي

في معرض إجابته عن التساؤل المتعلق بمدى شعور المواطن المصري بثمار التنمية، استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء نماذج قال إنها تعكس الأثر المباشر للمشروعات على حياة المواطنين.

جاء ذلك خلال كلمته في الحفل الختامي لأعمال «منتدى مصر 2026»، الذي عُقد خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري بالعاصمة الجديدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

وأوضح أن نحو 18 مليون مواطن استفادوا من تطوير قرى المرحلة الأولى من «حياة كريمة»، فيما انتقل نحو 1.5 مليون مواطن من المناطق غير الآمنة إلى وحدات سكنية ملائمة، إلى جانب استفادة الأسر المصرية من مشروعات الإسكان التي وفرت نحو مليوني وحدة سكنية.

36 مليون مواطن يستفيدون من الصرف الصحي في القرى

وأشار مدبولي إلى أن نحو 36 مليون مواطن في القرى أصبحوا يتمتعون بخدمات الصرف الصحي، بفضل التوسع في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية، مؤكدًا أن وصول هذه الخدمات إلى ملايين المواطنين يمثل أحد أبرز العوائد المباشرة للاستثمارات التنموية.

وأضاف أن نحو 3.4 مليون مواطن استفادوا من التدخلات الطبية ضمن مبادرة القضاء على قوائم الانتظار، فضلًا عن المستفيدين من مبادرات علاج فيروس «سي» ومنظومة التأمين الصحي الشامل.

خفض زمن الانتقال وتحسين جودة الحياة

وأوضح رئيس الوزراء أن تطوير الطرق والمحاور أسهم في خفض زمن الانتقال بين مناطق مختلفة إلى النصف، وفي بعض الحالات إلى الثلث، بما وفر الوقت وسهّل حركة المواطنين والبضائع ودعم الأنشطة الاقتصادية.

وأكد أن الدولة تدرك في الوقت نفسه استمرار تحديات معيشية واقتصادية تواجه المواطنين، وأن ما تحقق لا يعني انتهاء جميع المشكلات، بل يمثل أساسًا لاستكمال جهود التنمية وتحسين جودة الخدمات.

«ما تحقق خلال 12 عاما يعادل مشروعات 30 عاما في دول أخرى»

أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن حجم المشروعات التي نُفذت على أرض مصر خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية يعكس، وفق تقديره وخبرته في مجال التنمية، حجمًا من العمل قد يستغرق نحو 30 عاما في دول أخرى.

وأوضح أن الدولة لم تعمل في ظروف طبيعية، بل واجهت أزمات متلاحقة، بدءًا من التحديات الأمنية، مرورًا بجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية والحرب في قطاع غزة وتداعيات الأوضاع في السودان، وصولًا إلى الحرب الأمريكية الإيرانية، وما صاحب هذه التطورات من ضغوط اقتصادية وإقليمية ودولية.

وشدد على أن استمرار تنفيذ المشروعات في ظل هذه الظروف يعكس حجم الجهد المبذول، مؤكدًا أن مسيرة التنمية لا تزال مستمرة، وأن المواطن يمثل الركيزة الأساسية لها، وأن تحقيق التنمية الحقيقية يرتبط بزيادة الإنتاج وتوفير فرص العمل ورفع مستويات الدخول وتحسين جودة الخدمات.

«للتاريخ».. كتاب يوثق مشروعات التنمية في مصر

وفي ختام كلمته، أعرب رئيس الوزراء عن تقديره للجهود المبذولة في تنفيذ مشروعات التنمية والبناء، مؤكدًا أهمية توثيق ما شهدته مصر خلال السنوات الماضية حتى تتعرف الأجيال الحالية والقادمة على حجم التحديات التي واجهتها الدولة، وطبيعة المشروعات التي نُفذت لمواجهتها.

واستأذن مدبولي الرئيس عبد الفتاح السيسي في تقديم نسخة من كتاب «للتاريخ»، الذي يوثق جانبًا من المشروعات والجهود التي شهدتها الدولة المصرية في مختلف القطاعات والمناطق.

وأكد أن بناء الدول يستغرق وقتا طويلا ويتطلب مواصلة العمل، مشيرًا إلى أن الحكومة تستهدف خلال المرحلة المقبلة تحقيق معدلات نمو أعلى، وزيادة الإنتاج وفرص العمل، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، مع استمرار التعامل مع التحديات القائمة.

واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على أن ما تحقق يمثل خطوة في مسيرة ممتدة لإعادة بناء الدولة المصرية، وأن الحفاظ على مكتسبات التنمية وتعظيم الاستفادة منها يقتضيان استمرار العمل، والتركيز على جودة الخدمات، وضمان وصول ثمار التنمية إلى المواطنين في جميع أنحاء الجمهورية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء