رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

8 مشروعات بحثية بمعهد بحوث الإلكترونيات لتطوير تقنيات تخدم الصحة والزراعة والطاقة

إيجبتكِ

وقّع معهد بحوث الإلكترونيات 8 مشروعات بحثية داخلية ضمن النداء السابع للمشروعات ذات المسار السريع، في خطوة تستهدف تعزيز البحث العلمي التطبيقي، ودعم الابتكار والتوطين التكنولوجي، وتحويل نتائج الأبحاث إلى حلول عملية تخدم القطاعات الحيوية في مصر.

ويأتي ذلك في إطار توجيهات الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بتعزيز الربط بين البحث العلمي واحتياجات المجتمع والقطاعات الإنتاجية والخدمية، وتوظيف المخرجات البحثية في تطوير تطبيقات تكنولوجية تسهم في مواجهة التحديات الواقعية ودعم الاقتصاد الوطني.

 رئيس المعهد: المشروعات تعكس قدرات الباحثين على الابتكار

وأكدت الدكتورة شيرين محمد عبدالقادر محرم، القائم بعمل رئيس معهد بحوث الإلكترونيات، أن المشروعات التطبيقية تمثل ركيزة أساسية لتعظيم الاستفادة من الإمكانات العلمية والتكنولوجية للمعهد، مشيرة إلى أن تنوع المشروعات الثمانية يعكس ثراء الخبرات البحثية وقدرة الباحثين على توظيف التقنيات المتقدمة لمعالجة تحديات واقعية.

وأضافت أن المعهد يواصل جهوده لتعزيز التكامل بين البحث العلمي والصناعة، ودعم التوطين التكنولوجي، وتحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات عملية تسهم في دعم اقتصاد المعرفة وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

أطراف صناعية ذكية وتقنيات متطورة لإعادة التأهيل

وتتوزع المشروعات على مجالات الرعاية الصحية وإعادة التأهيل، والبنية التحتية، والزراعة الذكية، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والطاقة المستدامة.

وفي مجال الرعاية الصحية، يتضمن المشروع الأول تطوير ركبة تعويضية نشطة ذكية للمبتورين، بقيادة الدكتور محمد إبراهيم أبوالسبح، ويستهدف تصميم طرف صناعي يعتمد على خوارزميات التعلم الآلي للتعرف على أنماط المشي والاستجابة لها، من خلال مستشعرات وتقنيات متقدمة تساعد على تحسين الحركة والتكيف مع احتياجات المستخدمين.

كما يستهدف مشروع تطوير ذراع هيكل خارجي مرن للطرف العلوي لأغراض إعادة التأهيل، بقيادة الدكتور أبو المعاطي متولي متولي، تصميم منظومة قابلة للارتداء توفر دعمًا حركيًا يمكن ضبطه وفقًا لاحتياجات المستخدم، مع مراعاة الراحة والسلامة واختلاف درجات الإعاقة، بما يدعم كفاءة برامج إعادة التأهيل الحركي.

رادار لرسم خرائط المرافق المدفونة وطائرات لمراقبة المحاصيل

وفي مجال البنية التحتية، يعمل مشروع بقيادة الدكتور عصمت عبد الفتاح على تطوير **نظام رادار اختراقي أرضي متعدد الهوائيات** للكشف عن المرافق الموجودة تحت سطح الأرض ورسم خرائطها، بما يساعد على تحديد مواقعها بدقة وموثوقية، وتحسين أعمال الرصد الميداني وإدارة البنية التحتية.

أما في قطاع الزراعة الذكية، فيستهدف مشروع بقيادة الدكتور تامر أبو النجا تطوير منظومة تعتمد على الطائرات بدون طيار ذاتية التشغيل وتقنيات الرؤية الحاسوبية، لاكتشاف أمراض المحاصيل وتحديد مواقع الإصابة ورسم خرائطها في الزمن الحقيقي. ويسهم المشروع في تسريع اكتشاف الأمراض وتحسين دقة المراقبة الزراعية، بما يدعم تطبيقات الزراعة الدقيقة.

## جهاز محمول لدعم الكشف المبكر عن أورام الثدي

وفي تطبيقات الإلكترونيات المتقدمة في الرعاية الصحية، يتضمن البرنامج مشروعًا بقيادة الدكتور أنور سيد عبد الحميد لتطوير جهاز محمول لمراقبة صحة الثدي، يعتمد على التصوير الميكروويفي والمستشعرات المتخصصة، إلى جانب خوارزميات معالجة الإشارات وإعادة بناء الصور.

ويستهدف المشروع تمهيد الطريق لتطوير حل تشخيصي يمكن تكييفه مع احتياجات المؤسسات الطبية والبيئات محدودة الموارد، دعمًا لجهود تطوير تقنيات الكشف المبكر عن الأورام.

الذكاء الاصطناعي لتحليل المهارات وحماية البيانات الشخصية

وفي مجال التحول الرقمي، يعمل مشروع منصة «وظفوه» الذكية للتوفيق الوظيفي وتحليل فجوات المهارات، بقيادة الدكتور محمد نصر الدين، على تطوير منصة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل السير الذاتية ومطابقة مهارات الباحثين عن العمل مع الفرص الوظيفية المتاحة، إلى جانب تحديد فجوات المهارات في سوق العمل المصري واقتراح مسارات للتطوير المهني تتوافق مع احتياجاته.

كما يتضمن البرنامج مشروعًا بقيادة الدكتورة هايدي عماد لتطوير إطار ذكاء اصطناعي حافظ للخصوصية لحوكمة البيانات الشخصية داخل المؤسسات، من خلال تقنيات تشفير البيانات وإخفائها، وأدوات التدقيق والتتبع، بما يعزز الحوكمة الرقمية ويدعم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على الخصوصية والمساءلة.

الطاقة الشمسية وإنترنت الأشياء

وفي مجال الطاقة المستدامة، يستهدف مشروع بقيادة الدكتورة يسرى عطية تطوير منظومة للمراقبة اللحظية وتحليل أداء أنظمة الطاقة الشمسية المعتمدة على إنترنت الأشياء، بما يتيح متابعة كفاءة التشغيل والكشف المبكر عن الأعطال وتراجع الأداء.

ومن المتوقع أن يدعم المشروع تحسين عمليات الصيانة ورفع موثوقية أنظمة الطاقة المتجددة، إلى جانب تطوير تطبيقات قابلة للتوسع والاستفادة منها في الأبحاث المستقبلية.

وتعكس المشروعات الثمانية توجه معهد بحوث الإلكترونيات نحو توظيف الإمكانات العلمية والتكنولوجية في تطوير حلول تستجيب لاحتياجات قطاعات حيوية، بما يدعم الابتكار والتوطين التكنولوجي، ويعزز الاستفادة من مخرجات البحث العلمي في ضوء مستهدفات رؤية مصر 2030 وجهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء