رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس السيسي: دولة القانون أساس ضبط المجتمع ومواجهة التطرف

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية الدور التوعوي والدعوي للمؤسسات الدينية في بناء الضمير وترسيخ القيم الأخلاقية وضبط سلوكيات المجتمع، مشددًا على ضرورة التكامل بين جهود التوعية وبناء الوعي من جهة، وتطبيق القانون من جهة أخرى، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق الانضباط المجتمعي.

جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة حوارية ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، التي تناولت قضايا الخطاب الديني وتأثيره على قيم المجتمع، حيث أشار إلى أهمية عرض جهود الدولة على المواطنين وتوضيح دور المؤسسات المختلفة في معالجة التحديات المجتمعية.

الرئيس: الدول تنظم حياتها بالقوانين

وأوضح الرئيس أن الدور الدعوي يسهم في بناء وعي الفرد وتعزيز التزامه بالقيم الدينية والأخلاقية، لكنه لا يغني عن دور الدولة في تطبيق القوانين المنظمة للحياة العامة، موضحًا أن التوعية الدينية تمثل جهدًا لبناء الضمير، بينما يمثل تطبيق القانون مسؤولية مؤسسية تضمن الالتزام بالقواعد ومحاسبة المخالفين.

وضرب الرئيس مثالًا بالالتزام بإشارات المرور، موضحا أن التوعية تحث المواطنين على احترام الإشارات وقواعد الطريق، لكن القانون يظل ضروريًا لضمان التزام الجميع بهذه القواعد، مؤكدًا أهمية عدم تحميل الخطاب الديني وحده مسؤولية معالجة جميع المشكلات السلوكية.

مواجهة التطرف بجميع أشكاله وترسيخ الوعي لدى الشباب

وفي سياق متصل، أكد الرئيس أهمية مواجهة التطرف بجميع أشكاله، سواء التطرف المرتبط بالعنف والإرهاب أو الأفكار القائمة على الإنكار والرفض، مشددًا على ضرورة تضافر جهود المؤسسات الدينية والتعليمية والمجتمعية لبناء وعي متزن لدى المواطنين.

وأشار إلى أهمية ترسيخ القيم الدينية والإنسانية في نفوس الأطفال والشباب، بما يساعد على بناء شخصيات قادرة على التعامل مع الاختلاف الفكري بالحوار والحكمة، بعيدًا عن العنف أو الإساءة للآخرين.

السيسي: الدعوة إلى الإيمان تكون بالحكمة والحوار

وشدد الرئيس على أن التعامل مع الأفكار المختلفة يتطلب سعة الصدر واحترام حرية التفكير والاختيار، موضحًا أن دور المؤسسات الدينية يتمثل في تقديم المعاني الدينية بصورة طيبة ومقنعة، دون إكراه أو ضغط على الآخرين.

وأكد أهمية أن يسهم الخطاب الديني في ترسيخ قيم الرحمة والتسامح واحترام الآخر، بما يعزز التماسك المجتمعي ويساعد على مواجهة الأفكار المتطرفة، مع الحفاظ على دور المؤسسات الدينية في بناء الوعي وتعزيز القيم الإيجابية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء