الرئيس السيسي يوجه رسالة مؤثرة للمصريين: «أوعوا يفوتكم ربنا.. حبوا بعضكم وساعدوا بعضكم»
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة إنسانية دعا خلالها المصريين إلى التمسك بالقيم الدينية والإنسانية، وتعزيز المحبة والاحترام المتبادل والتكافل بين أفراد المجتمع، مؤكدًا أهمية الإيمان في منح الإنسان الطمأنينة والسكينة وترسيخ السلوك الأخلاقي.
وجاءت هذه الرسالة خلال الجلسة الحوارية بعنوان “الخطاب الديني وتأثيره على قيم المجتمع” التي شارك فيها الرئيس ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، في سياق حديثه عن دور الدين في بناء الضمير، وأهمية انعكاس القيم الإيمانية على سلوك الإنسان وعلاقاته بالآخرين.
السيسي: الإيمان الحقيقي ينعكس على تعاملات الإنسان
وأكد الرئيس أهمية أن تنعكس القيم الدينية على السلوك اليومي للمواطنين، من خلال الرحمة والتسامح والتعاون ومساعدة المحتاجين واحترام حقوق الآخرين، مشيرًا إلى أن القيم الإيمانية لا تقتصر على المعتقد، وإنما تظهر في تصرفات الإنسان وطريقة تعامله مع المحيطين به.
وأشار إلى ضرورة استحضار المسؤولية الأخلاقية والحرص على فعل الخير، داعيًا المواطنين إلى الاهتمام بأثر أفعالهم في حياة الآخرين، وتقديم المساعدة قدر المستطاع، بما يعزز روح التضامن والتراحم داخل المجتمع.
«أوعوا يفوتكم ربنا».. دعوة للتمسك بالقيم الروحية
وشدد الرئيس على أهمية التمسك بالإيمان والقيم الروحية والإنسانية، مؤكدًا أن العلاقة بالله تمنح الإنسان معاني الطمأنينة والرحمة والتوكل، وتدفعه إلى مراجعة سلوكه والحرص على الخير في تعاملاته اليومية.
وتناول الرئيس كذلك أهمية استحضار المسؤولية والعدالة، داعيا إلى عدم الانشغال عن المعاني الروحية التي تمنح الحياة قيمة وهدفا، والحرص على أن تكون القيم الدينية أساسًا للتعامل الإنساني والتواصل بين أفراد المجتمع.
الرئيس يدعو المصريين إلى المحبة والتكافل ومساعدة الآخرين
واختتم الرئيس رسالته بالتأكيد على أهمية المحبة والاحترام والتكافل بين أبناء المجتمع، داعيا المواطنين إلى الاهتمام ببعضهم البعض، ومساندة المحتاجين، وتعزيز روح التعاون والتراحم.
وقال في ختام رسالته: «من أجل خاطر ربنا، حبوا بعضكم، واحترموا بعضكم، وخدوا بالكم من بعضكم، وساعدوا على قد ما تقدروا»، في دعوة إلى ترسيخ القيم الإنسانية وتعزيز تماسك المجتمع المصري.