رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الأوقاف: ملتقى الفكر الإسلامي الدولي يصل إلى 57 دولة ومصر تصدر خطاب الوسطية للعالم

إيجبتكِ

استعرض الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف جهود الوزارة في تطوير الخطاب الديني وتعزيز التواصل مع المؤسسات الدينية الإسلامية حول العالم، من خلال إطلاق ملتقى الفكر الإسلامي الدولي، الذي يستهدف توسيع نطاق الحوار العلمي وتبادل الخبرات بين العلماء والمفتين ووزراء الشؤون الدينية ورؤساء المراكز الإسلامية، باستخدام التقنيات الحديثة ووسائل التواصل المباشر.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة «الخطاب الديني وتأثيره على قيم المجتمع»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، حيث استعرض جهود الوزارة في تأهيل الأئمة وتطوير قدراتهم العلمية والمهنية، بما يعزز دورهم في بناء الوعي وترسيخ القيم الأخلاقية.

وأوضح أن الملتقى يُعقد شهريًا في رحاب مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة علماء وشخصيات دينية من مختلف دول العالم، مشيرًا إلى ارتفاع عدد الدول المشاركة من 17 دولة في الملتقى الأول إلى 57 دولة في أحدث لقاء، بما يعكس اتساع نطاق التواصل الدولي وتعاظم الاهتمام بالحوار الديني المشترك.

وأضاف أن الملتقى يمثل منصة لتوحيد الجهود العلمية والفكرية في مواجهة القضايا المعاصرة، حيث يجري طرح موضوعات مشتركة للنقاش والبحث، من بينها مواجهة الإلحاد والتطرف وتعزيز القيم الأخلاقية، بمشاركة العلماء والباحثين من مختلف الدول، بما يدعم نشر خطاب ديني مستنير يقوم على العلم والوسطية والتسامح.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل على توثيق مخرجات الملتقى من خلال تفريغ كلمات العلماء ومداخلاتهم وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، ثم إصدارها في كتب توزع على المشاركين، بما يضمن استمرار الاستفادة من المناقشات وتبادل المعرفة بين المؤسسات الدينية حول العالم.

وأكد أن الوزارة أصدرت نحو 10 إصدارات مرتبطة بالملتقى، بالتوازي مع ترجمة مؤلفات دينية إلى 20 لغة، من بينها كتب تتناول الشمائل النبوية ومواجهة الإرهاب، بما يسهم في وصول الفكر الديني المصري إلى جمهور دولي واسع، ويعزز دور مصر في تقديم خطاب ديني يدعم السلام والاستقرار ومواجهة التطرف.

وفي إطار تعزيز التعاون الديني الدولي، استعرض الوزير نتائج برامج التدريب المشتركة مع الفلبين، موضحًا أن مصر استقبلت وفودًا من الأئمة والدعاة والقضاة للمشاركة في برامج تدريبية متخصصة، إلى جانب استقبال وفد من القساوسة، شملت برامجهم زيارات لعدد من المؤسسات الدينية والوطنية، بما يعزز الحوار بين القيادات الدينية ويرسخ قيم التفاهم والتعايش.

كما تطرق إلى دور جامعة «نور مبارك» للدراسات الإسلامية والثقافة الإسلامية في كازاخستان، باعتبارها نموذجًا للشراكة المصرية الكازاخية في نشر الفكر الوسطي، مشيرًا إلى جهود تطوير المناهج والبرامج التعليمية، والاهتمام بالثقافة المحلية وتاريخ كازاخستان، إلى جانب مواجهة الفكر المتطرف وتعزيز الاعتدال.

وشدد الوزير على أن هذه الجهود تعكس مسؤولية مصر في نشر الفكر الديني المستنير، مؤكدًا أهمية توسيع الشراكات الدولية وتطوير أدوات التواصل والتدريب، بما يتيح تقديم خطاب ديني يجمع بين المعرفة والوسطية والإنسانية، ويسهم في بناء مجتمعات أكثر تسامحًا واستقرارًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء