نقيب الفلاحين: الرئيس عبدالفتاح السيسي الأفضل في تاريخ مصر.. والفلاحون يقفون خلف القيادة السياسية
أكد حسين عبدالرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي ونقيب عام النقابة العامة للفلاحين ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يُعد، من وجهة نظره، أفضل رئيس تولى قيادة مصر، مشيرًا إلى أن مشاركة الفلاحين في المؤتمرات والفعاليات التي يحضرها رئيس الجمهورية شهدت توسعًا ملحوظًا خلال عهده، رغم محدودية عدد هذه المؤتمرات.
وأوضح أبو صدام أن التوجيهات المستمرة من رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب تولي علاء فاروق مسؤولية وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أسهما في تعزيز مشاركة الفلاحين وزيادة حضورهم في الفعاليات الوطنية، بما يعكس الاهتمام بقضايا القطاع الزراعي ودعم المزارعين.
وفد من 30 قيادة فلاحية يمثلون مختلف المحافظات
وأضاف نقيب الفلاحين أن النقابة العامة للفلاحين شاركت بوفد يضم 30 قيادة فلاحية تمثل مختلف محافظات الجمهورية، تأكيدًا على حرص النقابة على المشاركة في الفعاليات الوطنية والتعبير عن تطلعات المزارعين ومطالبهم.
وأعرب أبو صدام، بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن جموع الفلاحين، عن تقديره لقرارات الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدًا تجديد العهد والوعد بالوقوف خلف القيادة السياسية والحكومة المصرية، انطلاقًا مما وصفه بالثقة في وطنية الرئيس وحكمته وحرصه على مصالح الوطن والمواطنين.
جهود الزراعة والري ومستقبل مصر تدعم الأمن الغذائي والمائي
وأشار أبو صدام إلى أن الجهود التي تبذلها وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتعاون مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة ووزارة الموارد المائية والري، أسهمت في دعم منظومتي الأمن الغذائي والمائي، في ظل التحديات العالمية المتزايدة وحالة عدم الاستقرار التي يشهدها العالم.
وأضاف أن مصر تتمتع، بحسب تقديره، بقدرات متنامية في مجال الأمن الغذائي، بفضل جهود الدولة وتعاون الفلاحين في التوسع الأفقي والرأسي في الإنتاج الزراعي، والإصرار على زيادة الإنتاج وتوفير احتياجات المواطنين رغم التحديات الاقتصادية والمناخية والمائية.
وأكد أن استمرار هذا التعاون بين الدولة والمزارعين يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الإنتاج المحلي، وتقليل الاعتماد على الخارج، وتحقيق قدر أكبر من الاستدامة في توفير الغذاء والمياه.
نقيب الفلاحين: منتدى مصر يعكس جدية الحكومة في تنفيذ المقترحات
وأوضح أبو صدام أنه تابع مداخلات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال فعاليات المنتدى، مشيرًا إلى أنه لمس، بحسب تعبيره، جدية في المناقشات واهتمامًا بالقضايا المطروحة، في ظل تنوع المشاركين واستعداد الحكومة لدراسة المقترحات الجادة والواقعية والعمل على تنفيذها.
وتوقع نقيب الفلاحين أن تشهد السنوات المقبلة تغيرات ملموسة في حياة المواطنين، إذا استمرت جهود الدولة في دعم الإنتاج والاستثمار وتحسين الأوضاع الاقتصادية، مع ضرورة إعطاء القطاع الزراعي مزيدًا من الاهتمام باعتباره أحد القطاعات الرئيسية الداعمة للاقتصاد الوطني.
التصنيع الزراعي وخفض تكاليف الإنتاج على رأس مطالب الفلاحين
وطالب أبو صدام بالتوسع في التصنيع الزراعي لتعظيم القيمة المضافة للمحاصيل المصرية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الزراعية، وتقليل الفاقد، وزيادة فرص العمل والدخل للمزارعين، بما يسهم في تعزيز تنافسية القطاع الزراعي.
وشدد على أهمية العمل بكل قوة لخفض أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي، بما يشمل الأسمدة والتقاوي والمبيدات وغيرها من المدخلات الضرورية، لتخفيف الأعباء المالية عن المزارعين، وتحسين الجدوى الاقتصادية للزراعة، وتشجيعهم على زيادة الإنتاج.
كما دعا إلى إنشاء صندوق للتكافل الزراعي يوفر آليات للحماية والمساندة للمزارعين في مواجهة المخاطر والخسائر التي قد يتعرضون لها، بما يعزز قدرتهم على مواصلة النشاط الزراعي وتحقيق الاستقرار في دخولهم.
تعميم الزراعة التعاقدية والاستجابة لمطالب المزارعين
وأكد نقيب الفلاحين ضرورة تعميم منظومة الزراعة التعاقدية على نطاق أوسع، بما يضمن وضوح أسواق المحاصيل قبل زراعتها، ويعزز استقرار الأسعار، ويوفر قدرًا أكبر من الأمان للمزارعين، ويساعد على تحقيق التوازن بين احتياجات السوق ومعدلات الإنتاج.
وطالب كذلك بالعمل على تلبية مطالب الفلاحين التي سبق أن طرحتها النقابة في مناسبات مختلفة، مشيرًا إلى أن الاستجابة لهذه المطالب من شأنها دعم الإنتاج الزراعي وتحسين أوضاع المزارعين وتعزيز مساهمتهم في تحقيق الأمن الغذائي.
أبو صدام يدعو الفلاحين إلى دعم التحول للري الحديث
وفي ختام تصريحاته، دعا أبو صدام الفلاحين إلى الاستجابة لقرارات الحكومة ومساندة جهود التحول إلى نظم الري الحديث، لما لها من أهمية في ترشيد استهلاك المياه ورفع كفاءة استخدامها وتحسين إنتاجية الأراضي الزراعية.
كما حث المزارعين على الالتزام بالإرشادات والتوصيات الزراعية الصادرة عن الجهات المختصة، وتطبيق الممارسات الحديثة التي تسهم في زيادة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل، مؤكدًا أن التعاون بين الدولة والفلاحين يمثل أساسًا لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي والمائي في مصر.

