رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقيب الفلاحين: فائض 500 ألف طن يخفض أسعار الأرز لصالح المستهلك| خاص

زراعة الأرز في مصر
زراعة الأرز في مصر

أكد حسين عبدالرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، أن مصر تتمتع بالاكتفاء الذاتي من الأرز، مشيرًا إلى وجود فائض في الإنتاج يُقدَّر بنحو 500 ألف طن، فضلًا عن كميات متبقية من إنتاج العام الماضي.

500 ألف طن فائضا من الأرز

وقال أبو صدام في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، إن المساحة الرسمية المخصصة لزراعة الأرز تبلغ نحو مليون فدان، ومن المفترض أن تنتج هذه المساحة نحو 3.5 مليون طن من الأرز الأبيض، وهو ما يكفي احتياجات السوق المحلية.

وأوضح أن المساحات المزروعة فعليًا تتجاوز المساحات الرسمية، حيث تصل إلى نحو مليون ونصف المليون فدان، ما أدى إلى زيادة الإنتاج ووجود فائض بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي يُقدَّر بنحو 500 ألف طن، بالإضافة إلى كميات متبقية من محصول العام الماضي.

زيادة المعروض تخفض أسعار الأرز

وأشار نقيب الفلاحين إلى أن زيادة المساحات المزروعة أدت إلى زيادة المعروض في الأسواق، وهو ما انعكس على الأسعار بالانخفاض، مؤكدًا أن ذلك يصب في مصلحة المستهلك.

وقال إن المزارعين الذين توسعوا في زراعة الأرز خارج المساحات المحددة أسهموا في زيادة المعروض بالسوق، وبالتالي انخفاض الأسعار.

تراجع أسعار الأرز عن العام الماضي

وأوضح أبو صدام أن سعر طن الأرز الشعير من الأرض رفيع الحبة يتراوح حاليًا بين 12.5 و13 ألف جنيه، بينما يتراوح سعر طن الأرز الشعير عريض الحبة بين 14 و14.5 ألف جنيه.

وأكد أن هذه الأسعار تقل عن مستوياتها خلال العام الماضي، في ظل الوفرة الكبيرة في المعروض من المحصول.

المزارع يحقق ربحا رغم انخفاض الأسعار

وبشأن أوضاع المزارعين، قال أبو صدام إن المزارعين يشكون من انخفاض أسعار الأرز حاليا، إلا أن المزارع لا يزال يحقق هامش ربح، وإن كان أقل من الأرباح التي كان يحققها في فترات سابقة.

وأوضح أن فدان الأرز ينتج عادة نحو 2.5 طن، وقد تصل الإنتاجية في أفضل الحالات إلى 3 أطنان.

وأشار إلى أنه في حال إنتاج الفدان 3 أطنان وبيع الطن بسعر 14 ألف جنيه، فإن إجمالي الإيراد يصل إلى نحو 42 ألف جنيه، بينما قد تصل تكلفة زراعة الفدان إلى نحو 25 ألف جنيه.

زراعة الأرز تتركز في الوجه البحري

وأكد نقيب الفلاحين أن زراعة الأرز تتركز في نحو 9 محافظات، معظمها في الوجه البحري، موضحًا أن تحديد المساحات المزروعة يرتبط بشكل أساسي بتوافر المياه.

وقال إن فدان الأرز يستهلك نحو 7 آلاف متر مكعب من المياه خلال فترة زراعته، التي لا تتجاوز ثلاثة أشهر، ولذلك لا يتم التوسع في زراعة الأرز بالصعيد بسبب محدودية الموارد المائية.

مصر من الدول الأعلى إنتاجية في وحدة المساحة

وأشار أبو صدام إلى أن مصر تتميز بارتفاع إنتاجية الأرز بالنسبة لوحدة المساحة، موضحًا أن إنتاجية الفدان في مصر تصل إلى نحو 3 أطنان، وهي إنتاجية جيدة مقارنة بالعديد من الدول.

وأكد أن محصول الأرز هذا العام جيد، ولا توجد مشكلات كبيرة في الإنتاج، مشيرًا إلى وجود وفرة من الأرز تمتد حتى وصول محصول الموسم الجديد.

موعد زراعة وحصاد الأرز

وأوضح نقيب الفلاحين أن زراعة الأرز تبدأ عادة خلال شهري مايو ويونيو، بينما يبدأ الحصاد بعد نحو ثلاثة أشهر، وتحديدًا خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.

وأشار إلى أن الفترة الحالية تمثل موسم حصاد الأرز، وهو ما يفسر توافر كميات كبيرة من المحصول في الأسواق خلال هذه الفترة.

رفيع الحبة وعريض الحبة أبرز الأنواع المتداولة

وأوضح أبو صدام أن أبرز أنواع الأرز المتداولة في السوق المصري هي الأرز رفيع الحبة والأرز عريض الحبة، بينما لا تُزرع أصناف الأرز البسمتي على نطاق واسع في مصر.

وقال إن البسمتي يختلف عن الأرز المصري، وتعتمد مصر في توفيره بشكل أساسي على الاستيراد، رغم إجراء بعض التجارب السابقة لزراعته محليًا.

وفرة في الأرز حتى الموسم الجديد

وشدد نقيب الفلاحين على أن سوق الأرز في مصر لا يعاني من نقص، بل على العكس توجد وفرة في الإنتاج، مؤكدًا أن المحصول هذا العام جيد، وأن الكميات المتاحة تكفي احتياجات السوق حتى وصول محصول الموسم الجديد.

وأوضح أن زيادة المعروض أدت إلى انخفاض الأسعار، وهو ما انعكس إيجابيا على المستهلك، في الوقت الذي يواجه فيه المزارعون ضغوطا بسبب تراجع أسعار المحصول مقارنة بالمواسم السابقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء