الحرس الثوري يهدد باستهداف كابلات الإنترنت في هرمز إذا ضُربت البنية التحتيةلطهران
هدد العميد يد الله جواني، نائب المسؤول السياسي في الحرس الثوري الإيراني، باستهداف كابلات الإنترنت البحرية التي تمر عبر مضيق هرمز، في حال تعرض البنية التحتية الإيرانية لهجمات، محذرًا من أن مثل هذه الخطوة قد تلحق أضرارًا كبيرة بالولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وقال جواني، في مقابلة مع قناة «العالم» الإيرانية، إن طهران سترد على أي استهداف لبنيتها التحتية باستخدام قدراتها المتاحة، مشيرًا إلى أن الرد قد يشمل المصالح والأصول الاقتصادية التي تعود إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
الحرس الثوري يتوعد برد حازم
وأكد المسؤول في الحرس الثوري أن إيران ستتخذ إجراءات وصفها بالذكية، وقد تكون حازمة في بعض الأحيان، في مواجهة ما اعتبره محاولات من خصومها للتعامل مع نتائج المواجهة العسكرية الأخيرة.
وأضاف جواني أن الجمهورية الإسلامية، بحسب تعبيره، حققت أداءً متميزًا خلال ما وصفه بـ«فترة الدفاع القوي»، مدعيًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعرضتا لهزيمة لم تكونا تتوقعانها.
وأشار إلى أن ما وصفه بصعوبة تقبل الخصوم لهذه النتيجة يدفع طهران إلى الاستعداد لاتخاذ خطوات إضافية، مؤكدًا أن طبيعة الرد الإيراني ستتحدد وفقًا للتطورات والتهديدات التي تواجهها البلاد.
تهديد باستهداف كابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز
وفيما يتعلق باحتمال استهداف كابلات الإنترنت البحرية، قال جواني إن الولايات المتحدة وحلفاءها يمتلكون رؤوس أموال وأصولًا اقتصادية ضخمة، محذرًا من أن إيران قد تستهدف هذه الأصول إذا تعرضت بنيتها التحتية لهجمات.
وأوضح أن التهديد يشمل كابلات الإنترنت البحرية التي تمر عبر مياه مضيق هرمز، مشيرًا إلى وجود سبعة كابلات وصفها بالمهمة في المنطقة، ومعتبرًا أن استهدافها من شأنه أن يلحق أضرارًا كبيرة بالولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين.
وأضاف المسؤول الإيراني أن طهران، وفقًا لتصريحاته، لن تتردد في استخدام قدراتها لاستهداف ما تعتبره مصالح تابعة للجهات التي تهاجمها، في إطار ردها على أي اعتداء يستهدف منشآتها وبنيتها التحتية.
مضيق هرمز في قلب التهديدات الإيرانية
وتسلط تصريحات جواني الضوء على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا بحريًا حيويًا لحركة التجارة والطاقة، كما تمر في المنطقة المحيطة به بنية تحتية للاتصالات الدولية، تشمل كابلات بحرية تنقل البيانات بين الدول والمناطق المختلفة.
ويثير التهديد باستهداف هذه الكابلات مخاوف بشأن التداعيات المحتملة لأي تصعيد يستهدف البنية التحتية الحيوية، إذ يمكن أن يؤدي تضرر الكابلات البحرية إلى اضطرابات في خدمات الاتصالات ونقل البيانات، بحسب نطاق الضرر والبدائل المتاحة لتحويل حركة البيانات.
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني في سياق التحذير من توسيع نطاق المواجهة لتشمل البنية التحتية والمصالح الاقتصادية، إلا أن التهديد المعلن لا يعني أن قرارًا باستهداف الكابلات قد اتُخذ أو أن عملية من هذا النوع قد نُفذت بالفعل.





