حسن أحمديان: طهران تواصل استعداداتها لمواجهة هجوم محتمل يدبره ترامب
أكد حسن أحمديان، أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة طهران، أن إيران تواصل استعداداتها العسكرية تحسبًا لأي هجوم محتمل قد يخطط له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددًا على أن الجاهزية الإيرانية لم تتوقف، وأن طهران تعمل على تعزيز قدرتها على التعامل مع أي تصعيد عسكري محتمل.
استعدادات إيرانية متواصلة لمواجهة التصعيد
وأوضح أحمديان في حديث له مع الجزيرة أن الاستعدادات الإيرانية لم تتوقف، وأن طهران تواصل العمل على تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية تحسبًا لأي مواجهة محتملة، في ظل مخاوف من تصاعد التوترات واحتمالات شن هجوم جديد على الأراضي الإيرانية.
وأشار إلى أن إيران تستعد للتعامل مع مختلف السيناريوهات العسكرية، مع التركيز على حماية البنية التحتية للبلاد والحفاظ على قدرتها على مواجهة أي هجوم قد يستهدف منشآتها أو قدراتها الحيوية.
حماية البنية التحتية واستهداف القدرات الأمريكية
وقال أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة طهران إن الاستراتيجية الإيرانية تعتمد على مسارين أساسيين، يتمثل الأول في حماية البنية التحتية الإيرانية من الهجمات المحتملة، بينما يقوم الثاني على استهداف القدرات الأمريكية بصورة مباشرة.
وأضاف أن هذا النهج يستهدف رفع كلفة استمرار الحرب على الولايات المتحدة، من خلال جعل مواصلة العمليات العسكرية أكثر كلفة، بما قد يؤثر في حسابات واشنطن المتعلقة بالتصعيد وإطالة أمد المواجهة.
طهران تعتبر أي هجوم إسرائيلي عدوانًا أمريكيًا إسرائيليًا مشتركًا
وفي ما يتعلق باحتمالات تعرض إيران لهجوم إسرائيلي، أوضح أحمديان أن طهران لن تتعامل مع مثل هذا الهجوم باعتباره عملية إسرائيلية منفردة، بل ستعتبره عدوانًا أمريكيًا إسرائيليًا مشتركًا.
ويعكس هذا الموقف، وفقًا لتصريحات أحمديان، تصور طهران لطبيعة المواجهة المحتملة، إذ ترى أن أي هجوم إسرائيلي عليها يستدعي التعامل مع الولايات المتحدة باعتبارها طرفًا مشاركًا في العدوان، وهو ما ينعكس على حسابات الرد الإيراني وطبيعة الأهداف التي قد يشملها.





