رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ثورة القاهرة الأولى.. كيف أشعلت الضرائب والانتهاكات غضب المصريين ضد نابليون

إيجبتكِ

تحل اليوم، الثلاثاء 20 أكتوبر، الذكرى الـ228 لاندلاع ثورة القاهرة الأولى عام 1798، التي قادها علماء الأزهر وطلابه وعدد من أبناء الشعب المصري، احتجاجًا على سياسات الاحتلال الفرنسي بقيادة نابليون بونابرت، وما صاحبها من أعباء اقتصادية وانتهاكات وممارسات أثارت غضب المصريين.

أسباب ثورة القاهرة الأولى

كان فرض الضرائب الباهظة، خاصة على التجار، من أبرز أسباب اندلاع الثورة، وذلك على خلاف الوعود التي قدمها نابليون عند دخوله مصر. كما نفذت القوات الفرنسية حملات تفتيش للمنازل والدكاكين بحثًا عن الأموال، ووقعت أعمال سلب ونهب، إلى جانب هدم أبواب الحارات لتسهيل ملاحقة المقاومين، وهدم بعض المباني والمساجد بحجة تحصين المدينة.

وزادت هذه الإجراءات من حالة الاحتقان بين المصريين والفرنسيين، خاصة مع ما صاحب الاحتلال من تدخلات أثارت مشاعر الأهالي الدينية، وهو ما دفع علماء الأزهر والتجار وأبناء القاهرة إلى تنظيم المقاومة ضد القوات الفرنسية.

مقتل حاكم القاهرة الفرنسي

اندلعت الثورة بقيادة عدد من علماء الأزهر ومشايخه، وبدعم من التجار، وتمكن المصريون خلال المواجهات من قتل عدد من الفرنسيين، من بينهم حاكم القاهرة الفرنسي ديبوي.

ورد نابليون بونابرت على الثورة بقمع شديد، ودخلت القوات الفرنسية الجامع الأزهر بخيولها، في مشهد أثار غضب المصريين ومشاعرهم الدينية، كما صدر حكم بالإعدام بحق عدد من شيوخ الأزهر، ونُفذ الحكم في ستة منهم.

واستمرت ثورة القاهرة الأولى يومين، قبل أن تتمكن القوات الفرنسية من إخمادها، لكنها تركت آثارًا عميقة في العلاقة بين المصريين والاحتلال الفرنسي، وأسهمت في زيادة حالة العداء والمقاومة ضد الحملة الفرنسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء