«أصداء الحضارات».. معرض يمزج التراث المصري بالفنون الرقمية في قصر الأمير طاز
يستضيف مركز إبداع قصر الأمير طاز بحي الخليفة، التابع لصندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة، الثلاثاء 20 أكتوبر، معرض «أصداء الحضارات»، الذي تنظمه أرسينوي للفنون، بمشاركة فنانين مصريين وطلاب من كلية الفنون والتصميم بجامعة السويدي وكلية الفنون الرقمية والتصميم بجامعة مصر للمعلوماتية، لاستكشاف مساحات التلاقي بين التراث المصري والفنون المعاصرة والتكنولوجيا.
التراث والإبداع
ويجمع المعرض بين التجارب الفنية والمشاركة الأكاديمية، في محاولة لفتح مسارات جديدة لاستلهام الموروث الثقافي وتقديمه برؤى معاصرة، مع إتاحة مساحة للحوار وتبادل الخبرات بين الفنانين والطلاب، وربط الدراسة الأكاديمية بالممارسة الإبداعية.

برنامج متنوع
ويتضمن برنامج الفعالية جولة تاريخية للتعريف بقصر الأمير طاز وعماراته الإسلامية، إلى جانب جلسات للرسم المباشر من الثانية إلى الرابعة مساءً، وندوة حوارية بعنوان «من جذور التراث إلى آفاق الإبداع الرقمي» من الرابعة إلى السابعة مساءً، تناقش سبل استلهام التراث وإعادة توظيفه في الفنون الحديثة.
كما يشهد البرنامج ضيافة مصرية من السابعة إلى الثامنة مساءً، تليها عروض لفرقة عرب الفيوم للفنون الشعبية والموسيقى التراثية من الثامنة إلى التاسعة مساءً، على أن تختتم الفعالية في التاسعة والنصف مساءً.
الفنون الرقمية
وتمنح مشاركة طلاب المؤسستين التعليميتين إلى جانب الفنانين المعرض بُعدًا تفاعليًا، من خلال تبادل الخبرات بين الأجيال واستكشاف إمكانات الفنون الرقمية في إعادة تقديم عناصر التراث برؤى مبتكرة، بما يربط قضايا الهوية الثقافية بالاستدامة والحوار والتواصل الإنساني.
حوار ثقافي
ويكتسب المعرض دلالة خاصة من إقامته داخل قصر الأمير طاز، أحد المواقع التاريخية بالقاهرة، حيث تتجاور العمارة الإسلامية مع التعبيرات الفنية الحديثة، بما يجعل المكان جزءًا من التجربة الفنية والحوار حول استمرارية الهوية المصرية وتطور أساليب التعبير عنها.
وتأتي الفعالية في إطار توجه صندوق التنمية الثقافية إلى تفعيل مراكز الإبداع والمواقع التاريخية بوصفها مساحات للتفاعل بين الفنانين والطلاب والجمهور، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والتعليمية، إلى جانب دعم الابتكار وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة لاكتشاف التراث وإعادة قراءته وتوظيفه في إنتاج فني معاصر.





