حسام بدراوي يوجه رسالة لمؤسسات الدولة بشأن المسرح الجامعي والمدرسي
قال الدكتور حسام بدراوي، رئيس اللجنة العليا لملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي، إن بناء الشخصية لا يتحقق من خلال المناهج الدراسية وحدها، وإنما يحتاج إلى المعايشة والفن والرياضة والتطوع وخدمة المجتمع، مؤكدًا أهمية المسرح الجامعي والمدرسي باعتبارهما محورًا رئيسيًا في بناء شخصية الشباب.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم بسينما الهناجر في دار الأوبرا المصرية، للإعلان عن تفاصيل الدورة الثامنة من ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي.
وأضاف بدراوي أن المحور الرابع في رؤية «مصر2030»، التي شارك في وضعها أكثر من 70 خبيرًا، يتعلق ببناء الشخصية، موضحًا أن المسرح الجامعي والمدرسي يمثلان إحدى الوسائل المهمة لتحقيق هذا الهدف.
دعم مؤسسات الدولة
ودعا بدراوي مؤسسات الدولة إلى مزيد من الاهتمام بالمسرح الجامعي والمدرسي، مشيرًا إلى مشاركة وزارتي التعليم العالي والثقافة، معربًا عن أمله في مشاركة وزارة الشباب والرياضة ووزارة السياحة، إلى جانب العمل على إشراك وزارة التربية والتعليم في هذه الجهود خلال الفترة المقبلة.
وقال: «أنا ما بنطقش، أنا بحفز»، موضحًا أن هدفه هو دفع مؤسسات الدولة إلى مزيد من الاهتمام بهذه الأنشطة، وإدراك دورها في تنمية الشباب وبناء شخصياتهم.
قدرات الشباب
وأشاد بدراوي بجهود القائمين على الملتقى والمنظمين، مؤكدًا أن العمل الذي يقدمونه يعكس حجم الطاقات والقدرات التي يمتلكها الشباب المصري، خاصة أن جانبًا كبيرًا من هذه الجهود يعتمد على العمل التطوعي.
وأضاف أن الملتقى يضم أكثر من ألفي شاب وشابة من مصر، ويعمل على تنظيمه أكثر من 40 شابًا وفتاة، معتبرًا أن هذه الجهود تستحق التقدير، وتعكس ما يمكن أن يحققه الشباب عندما تتاح لهم الفرصة.
وأكد أن مصر تمتلك موارد بشرية كبيرة وقدرات واعدة، قائلًا: «لا ينقص مصر لتكون دولة عظمة غير الاهتمام بالشباب»، مشيرًا إلى أن الاهتمام بهذه الطاقات يمثل ضرورة للاستفادة من الإمكانات التي يمتلكها المجتمع المصري.
ولفت بدراوي إلى حجم الفئات العمرية الشابة في مصر، مستشهدًا بوجود 18 مليون شخص تحت سن 16 عامًا، وأكثر من 25 مليونًا ضمن الفئات العمرية الأخرى التي أشار إليها خلال كلمته، إلى جانب نحو 60 مليون شخص تحت سن 30 عامًا، متسائلًا عن حجم القوة والإمكانات التي تمثلها هذه الأعداد.





