رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ليلى عبدالمجيد: «منتدى مصر 2026» نقد ذاتي لتطوير رؤية 2030|خاص

الدكتورة ليلى عبدالمجيد
الدكتورة ليلى عبدالمجيد

قالت الدكتورة ليلى عبدالمجيد، أستاذ الإعلام بكلية الإعلام جامعة القاهرة وعميدتها السابقة، إن منتدى مصر 2026 سبقه مجموعة من التحضيرات والاستعدادات التي تمثلت في عقد عدد من اللقاءات والاجتماعات والندوات في العديد من الأماكن لمناقشة الأبعاد التي يركز عليها المنتدى، مثل الجانب التعليمي والاقتصادي والثقافي وغيرها، بالإضافة إلى فتح منصة ليتيح لكل المصريين على اختلاف تخصصاتهم وخبراتهم وتجاربهم تقديم مقترحاتهم.

تصورات لحل المشكلات

وأوضحت "عبدالمجيد"، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن هذه المقترحات والأفكار تم تجميعها في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن المصريين يمتلكون قدرة على وضع تصورات لحل المشكلات قد لا يصل إليها المتخصصون في كافة المجالات كالتعليم، والثقافة، والرياضة، والاقتصاد، والأحزاب، والعمل السياسي، مما يسهم في تقديم أفكار ورؤى متميزة تمثل ثروة حقيقية؛ وخصوصًا أن أعداد المسجلين كانت كبيرة جدًا، وهو ما يعكس حجم الحماس ورغبة المصريين في المشاركة في تناول الموضوعات الخاصة بمستقبل بلدهم، ووضع تصوراتهم استنادًا إلى ما تم عبر المرحلة السابقة من 2014 وحتى الآن من مبادرات ومشروعات وقضايا وحلول مختلفة، في محاولة اجتهاد مبنية على الدراسة والعلم لمواجهتها، مع الأخذ في الاعتبار أن لكل شيء إيجابياته وسلبياته التي قد يكشف عنها التطبيق.

جوانب تصورات المصريين

وأضافت أن هناك جانبين لتصورات المصريين؛ الأول يتعلق بما أُنجز ورؤيتهم لنقاط الضعف، لافتة إلى أن هذه المقترحات تُمثل ثروة طائلة سيخرج منها القائمون على المنتدى بأفكار ونقاط مهمة.

نقد ذاتي للجهود

وأكدت أنها تتصور أن هذا المنتدى بمثابة "نقد ذاتي للجهود" ينقسم لجزأين؛ الأول هو إجراء نقد ذاتي للتجربة التي لا تقتصر على الحكومة وحدها بل يشارك فيها الشعب المصري بالإيجاب والسلب، بهدف الخروج بنقاط القوة والضعف والجهد المبذول عبر 12 عامًا، وما تم تحقيقه وما لم يُحقق، وتحديد المشكلات والتحديات والمخاطر التي لم تكن في الاعتبار، خاصة وأن مصر تواجه منذ عام 2019 تحديات خطيرة سياسيًا واقتصاديًا، فضلاً عن تحديات الإقليم في السنوات الثلاث الأخيرة التي كثرت في عام 2023 جراء حرب غزة والحرب بين إيران وإسرائيل وأمريكا وتداعياتها وآثارها على المنطقة العربية بالكامل وأكثرها في منطقة الخليج وأماكن أخرى؛ مما يجعل التحديات التي تواجه مصر كثيرة وتشكل دروسًا مستفادة للتفكير فيما يمكن عمله مع إجراء تقييم ذاتي شامل يحدد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات.

رؤى مستقبلية

وأشارت إلى أن الجانب الآخر يتمثل في الوصول إلى رؤية مستقبلية مبنية على الدراسات والتجربة الخاصة بالحكومة وأجهزتها وإداراتها، وما تم تلقيه من كافة الأماكن والمنصات التي طُلب منها إبداء الرأي، سواء عبر منصة المنتدى، أو الاجتماعات، واللقاءات، والندوات التي ضمت خبراء في جوانب معينة، أو من خلال طرح الرؤى والأفكار عبر الصحف والمواقع والمناقشات التي ستتم خلال جلسات المنتدى؛ مؤكدة أن المطلوب هو الوصول برؤية محددة وهدف واضح وتصورات حول كيف أصبحنا وكيف نُحب أن نكون عليه في المستقبل، انطلاقًا من "رؤية مصر 2030"، وبما يتيح تطوير هذه الرؤية كـ "رؤية استراتيجية" وتحويلها إلى رؤية تنفيذية في كل المجالات.

وشددت في ختام تصريحاتها على أهمية وضع آليات لتنفيذ هذه الرؤية يمكن تطبيقها على أرض الواقع، واقترحات للأولويات من وجهة نظر كل الفئات وليس الحكومة والمستشارين أو الخبراء فقط، وبما يمكننا من الوصول إلى خطة نعمل عليها لمدة 3 سنوات بأولويات محددة، وتحديد ما نحتاجه من هذه الرؤية، لا سيما وأنه قد تكون هناك بعض المشروعات الثقافية والخاصة بالقيم والوضع الأسري وسلوك وأخلاقيات المصريين، معربة عن اعتقادها بإمكانية الانطلاق من رؤية شارك المصريون في صياغتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء